العالم

صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجومه السياسي على شخصيات ديمقراطية بارزة، مطالبًا شركة نتفليكس بإنهاء عضوية مستشارة الأمن القومي السابقة سوزان رايس في مجلس إدارتها.
وجاءت دعوة ترامب في منشور عبر منصته "تروث سوشيال"، حيث طالب بإقالتها "على الفور"، محذرًا من "تحمل العواقب" في حال عدم الاستجابة. هذه الخطوة تعكس اتساع دائرة المواجهة بين ترامب ورموز إدارتي باراك أوباما وجو بايدن، حتى خارج الإطار الحكومي المباشر.
وتزامن ذلك مع حملة ضغط قادتها الناشطة المحافظة لورا لومر، التي انتقدت استمرار رايس في موقعها المؤسسي على خلفية مواقفها العلنية المناهضة لترامب، وفق ما ذكر موقع بيزنس إنسايدر.
رايس تُعد من أبرز وجوه السياسة الخارجية الديمقراطية خلال العقدين الأخيرين، إذ شغلت منصب مستشارة الأمن القومي في إدارة أوباما، كما عملت سفيرة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، وكان لها دور استشاري في إدارة بايدن. وفي تصريحات إعلامية حديثة، حذّرت الشركات الأميركية من "الخضوع لضغوط سياسية"، متوقعة "أجندة محاسبة" في حال عودة الديمقراطيين إلى السلطة، وهي تصريحات فسّرها أنصار ترامب باعتبارها تهديدًا مبطنًا.
حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من نتفليكس أو من سوزان رايس بشأن دعوة ترامب، لكن القضية تثير مجددًا جدلًا واسعًا حول حدود التدخل السياسي في شؤون المؤسسات الخاصة، وطبيعة العلاقة بين النفوذ السياسي والمواقع القيادية خارج الجهاز التنفيذي، في وقت يشهد المشهد الأميركي استقطابًا غير مسبوق مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.
اخبار لبنان
اخبار لبنان
اخبار لبنان
اخبار لبنان