العالم

تسببت رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ضم جزيرة غرينلاند في صدع تاريخي بالعلاقات عبر الأطلسي. وفي سياق متصل، يواجه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ضغوطاً برلمانية مكثفة لإلغاء الزيارة الرسمية المقررة للملك تشارلز الثالث إلى الولايات المتحدة. ومن هذا المنطلق، هدد ترامب بفرض رسوم جمركية عقابية تبدأ من 10% وتصل إلى 25% على الدول المعارضة لمساعيه. بناءً على ذلك، يسود القلق في الأوساط السياسية من تمزيق التحالف العسكري والسياسي الذي استمر لثمانية عقود في مطلع عام 2026.
وصف أعضاء في البرلمان البريطاني سلوك الرئيس الأمريكي بأنه غير مقبول ولا يمكن للعالم المتحضر التعامل معه. ومن جهة أخرى، طالب زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار إد ديفي بإلغاء زيارة الدولة فوراً في حال تنفيذ التهديدات الجمركية. أضف إلى ذلك، أكدت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية إميلي ثورنبيري أن المملكة المتحدة لن تخضع للترهيب الأمريكي. وبالإضافة إلى ذلك، حذر نايجل فاراج من أن هذه التعريفات ستلحق ضرراً اقتصادياً جسيماً بالطرفين. نتيجة لذلك، أصبحت الزيارة الملكية المقررة في أبريل المقبل على المحك وسط هذا التصعيد غير المسبوق.
أعرب خبراء اقتصاديون عن مخاوفهم من عودة المملكة المتحدة إلى دائرة الركود الاقتصادي بسبب الرسوم الأمريكية المرتقبة. وفي سياق متصل، شددت وزيرة الثقافة ليزا ناندي على أن سيادة غرينلاند الدنماركية قضية "غير قابلة للتفاوض". ومن هذا المنطلق، وصفت الحكومة البريطانية خطة ترامب بأنها "غير منطقية تماماً" وتعهدت بملاحقة واشنطن قانونياً. ومع ذلك، لا تزال لندن تحاول موازنة الردود الدبلوماسية نظراً لعمق العلاقات الاستراتيجية. ختاماً، يهدد شبح الحرب التجارية العالمية بتجميد اتفاقيات التجارة الكبرى ويهدد استقرار الاقتصاد الدولي في عام 2026.
اخبار لبنان
اخبار لبنان
اخبار لبنان
اخبار لبنان