العالم
عُثر الاحد على جثة اضافية بين أنقاض خلّفها انزلاق أرضي في النروج، ما يرفع إلى سبعة عدد قتلى الحادثة التي وقعت الأربعاء، على ما أعلنت الأحد السلطات التي تواصل عمليّاتها بحثًا عن ثلاثة مفقودين.
وقال مسؤول في الشرطة خلال مؤتمر صحافي مساء إن "الامل مستمر بالعثور على ناجين في منطقة الانزلاق. إنها اذن عملية انقاذ حتى يتخذ قرار مغاير".
واوضح أنه تم العثور على الجثة السابعة على مقربة من الجثث الاخرى، من دون ان يحدد هوية صاحبها.
وكان الانزلاق الأرضي في منطقة أسك في شمال شرق العاصمة النروجيّة أدّى أيضا إلى إصابة عشرة أشخاص بجروح واستدعى إجلاء حوالى ألف شخص تعذرت عليهم العودة إلى منازلهم بسبب عدم استقرار التربة التي واصلت التصدع ليل الجمعة السبت.
وقال أولاف غييردينغن وسيسل ميير غييردينغن وهما من السكان الذين جرى إجلاؤهم من المكان، لوكالة فرانس برس "انتقلنا إلى فندق (...) الوضع سوريالي ومريع تماما".
وانهار حوالى أربعين مسكنا جراء الحادثة التي أدت إلى جرف بعض المنازل مسافة 400 متر.
ومنعت السلطات تحليق الطائرات في منطقة الكارثة حتى الساعة الثالثة من بعد ظهر الإثنين، ريثما تقوم بعمليات بحث جوية.
والأحد تفقد الملك هارالد وزوجته صونيا وولي العهد الأمير هاكون عمليات الإنقاذ، وأضاؤوا الشموع في كنيسة غييردروم على نية الضحايا.
وقال الملك في تصريحات متلفزة إن "هذه الحادثة المروعة تؤثر علينا جميعا. أتعاطف مع الأشخاص الذين يبدأون العام الجديد بحزن".
وأشارت المديرية النروجية للمياه والطاقة إلى أن الحادث وقع على بقعة طولها 800 متر وعرضها 350 مترا.
وجُرح عشرة أشخاص نُقل احدهم إلى مستشفى في أوسلو بسبب إصابته البالغة.
ولفتت رئيسة الوزراء إرنا سولبرغ التي زارت الموقع إلى أن الحادثة هي "من الأكبر" في تاريخ البلاد.



