العالم

هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مرة أخرى اليوم الثلاثاء، رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول، لأنه أبقى أسعار الفائدة مرتفعة، وأعلن سيغادر منصبه بعد 8 أشهر.
وقال ترامب خلال اجتماع في البيت الأبيض مع الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن: "أعتقد أن باول لم يُحسن التصرف، لكنه سيُغادر منصبه قريباً على أي حال. لن يكون في المنصب بعد 8 أشهر".
وتنتهي ولاية باول، في 15 مايو (أيار) المقبل، وأكد مراراً أنه لن يترك منصبه قبل انقضاء المدة المقررة. وتنتهي الأشهر الـ8، التي أشار إليها ترامب في منتصف مارس (آذار)، دون أن يتضح بعد سبب اختيار ترامب لهذا التاريخ.
ودأب ترامب على الانتقادات الحادة لباول منذ أشهر لرفضه خفض أسعار الفائدة، ولمح مراراً إلى إمكانية الإطاحة به، مُشيرا في الوقت نفسه إلى أن "ليس مرجحاً" إقالته. وكرر ترامب اليوم أن أسعار الفائدة يجب أن تكون أقل بـ3 نقاط مئوية، مما هي عليه الآن.
وتجتمع لجنة السوق المفتوحة الاتحادية في البنك المركزي الأسبوع المقبل، ومن المتوقع إلى حد بعيد أن تُبقي على سعر الفائدة بين 4.25 و4.50 %، بينما ينتظر صانعو السياسات معرفة تأثير الرسوم الجمركية على التضخم والتوظيف.
وقال ترامب: "اقتصادنا الآن قوي جداً.. نسجل أرقاما قياسية. لكن، أتعلمون؟ الناس غير قادرين على شراء منزل لأن هذا الرجل أحمق. يُبقي أسعار الفائدة مرتفعة للغاية، وربما يفعل ذلك لأسباب سياسية".
وفي الاجتماع نفسه، اتهم وزير الخزانة سكوت بيسنت مجلس الاحتياطي الاتحادي بتجاوز اختصاصاته بأنشطة غير نقدية، مجددًا دعوته إلى تحقيق داخلي واسع النطاق.
وتساءل مسؤولون في البيت الأبيض في الآونة الأخيرة عن شرعية تجديد مبنيين للاحتياطي الاتحادي في واشنطن بـ 2.5 مليار دولار، ووصفوا ذلك بالبذخ غير المبرر.
وقال بيسنت: "انشغل الاحتياطي الاتحادي بمهام خارج نطاق صلاحياته، وهذا هو موضع الإنفاق الكبير".
وأضاف "ولهذا السبب يبنون أو يجددون هذه المباني، وأرى أنهم في حاجة إلى الالتزام بحدود اختصاصهم".