العالم
أكدت مصادر أمنية أميركية ارتفاع عدد الحرس الوطني المستبعدين من مهمة حماية حفل تنصيب بايدن إلى 12 عنصرًا لارتباطهم بجماعات متطرفة.
وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي لوزارة الدفاع الأميركية بشأن إجراءات تنصيب بايدن، مؤكدة أن "التطرف غير مسموح به في أي من أجهزة الجيش".
وقال متحدث باسم البنتاغون: "استبعدنا 12 عنصرا من الحرس الوطني من مهمة حماية حفل تنصيب بايدن لأسباب مختلفة كإجراء وقائي.. نقوم باستثناء أي عنصر مشتبه به من مهمة تأمين حفل تنصيب بايدن".
وأكد قائد الحرس الوطني الجنرال دانيال هوكانسون أنهم "مستعدون لاستقبال فريق بايدن وتأمينه خلال حفل التنصيب" الأربعاء.
في هذا السياق، انهمرت الدموع من عيني الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، في كلمته الأخيرة عشية حفل التنصيب، في خطاب تطرق فيه لأمور إنسانية تخصه.
ومنذ انطلاق كلمة الرئيس الأميركي المنتخب عشية تنصيبه، وجه جو بايدن الشكر لمناصريه من مدينته ديلاوير، قبل الانتقال إلى واشنطن، ليبدأ بالبكاء، قائلا "أنها لحظات مؤثرة".
وبعد حديثه عن رحلته الطويلة، وذكرياته من ديلاوير، أكد بايدن أنه أراد أن تكتب عبارة "ديلاوير" على قلبه بعد وفاته.
وقال الرئيس المنتخب:"في عائلتنا، القيم التي نتشاركها ، الشخصية التي نسعى جاهدين من أجلها ، الطريقة التي ننظر بها إلى العالم - كل هذا يأتي من البيت. كل هذا يأتي من ولاية ديلاوير."
وفي نهاية الكلمة، أدمعت عينا بايدن عن استذكار ابنه الراحل بو بايدن، مشيرا إلى أنه كان يجب أن يكون اليوم هو الرئيس المنتخب للولايات المتحدة عوضا عنه.
وقال:" لدي شيء واحد أنا نادم عليه، وهو أنه كان علي أن أقدم ابني بو اليوم كرئيس للولايات المتحدة".".
وكان جوزيف روبينيت "بو" بايدن الثالث الابن الأكبر لثلاثة أطفال من زواج الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن وزوجته الأولى نيليا.
وتوفي بو بعد صراعه مع مرض سرطان الدماغ عام 2015.



