العالم

ينصب الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، اليوم الاثنين، في حفل سيقام في واشنطن، وسط عدد كبير من الحضور، على كافة المستويات العالمية والمحلية.
وقال موقع "إنفوباي" الإخباري، إن "الزعيم الجمهوري سمح لنا برؤية من يريد أن يكون إلى جانبه، ومن سينظر إليه على أنه عائق في الأعوام المقبلة".
وأضاف الموقع أن الصورة الأكثر صدقًا لهذا، هي قائمة الضيوف في حفل التنصيب، حيث سيكون ترامب محاطًا بزعماء اليمين المتطرف العالمي.
وفيما يتعلق بأوروبا، تمت دعوة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني؛ ومرشحة حزب البديل من أجل ألمانيا لمنصب المستشارة أليس فايدل؛ وزعيم حزب الاستقلال البريطاني نايغل فاراج؛ والمرشح الشعبوي المحافظ المتشدد الفرنسي إيريك زيمور.
بينما لن يكون رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز حاضرًا، بل زعيم حزب فوكس سانتياغو أباسكال، بصفته رئيسًا للمجموعة في البرلمان الأوروبي للوطنيين من أجل أوروبا، وهي نفس المجموعة التي تضم أحزاب اليمين المتطرف.
كما لم يتم إدراج رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، التي أعربت عن تفضيلها للرئيس السابق جو بايدن في الدورة التشريعية الأخيرة، كضيفة.
ميلوني تقضي "شهر العسل" في أمريكا
وقال الموقع إنه في الوقت الذي ينظر فيه زعماء آخرون في أوروبا إلى عودة ترامب بخوف وقلق، ترى ميلوني أنها فرصة.
ولفت إلى أن الممثلة الإيطالية تشهد فترة من الشعبية في بلادها، عززتها عملية إطلاق سراح الصحافية الإيطالية المسجونة في إيران، سيسيليا سالا.
وبذلك، إذا كان هناك شخص سيكون في طليعة محاولة إعادة توجيه العلاقات، فسيكون ذلك الشخص هي، بحسب "إنفوباي".
ولفت إلى أن رئيس الوزراء الإيطالي وزعيم حزب "إخوان إيطاليا" الفاشي الجديد كان أيضًا مؤيدًا قويًا لترامب منذ البداية.
وفي 5 يناير/كانون الثاني الجاري، قامت ميلوني بزيارة مفاجئة إلى مقر إقامة ترامب في مار إيه لاغو بولاية فلوريدا، وهي لفتة لاقت ترحيبًا كبيرًا من جانب الرئيس المنتخب.
وفي أعقاب اللقاء، أعلن رئيس وفد إخوة إيطاليا في البرلمان الأوروبي أنه "مع جورجيا ميلوني، وجدت إيطاليا أخيرًا الشهرة التي تستحقها، وستكون الولايات المتحدة في عهد دونالد ترامب، شريكًا أساسيًا وجسرًا ضروريًا إلى أوروبا".
صداقات أباسكال مع جمعيات ترامب
وبحسب "إنفوباي"، سيكون حليف ترامب في إسبانيا هو رئيس حزب فوكس سانتياغو أباسكال، الذي سيواجه قطب الأعمال مرة أخرى بعد عام.
وقبل أيام من حفل التنصيب، التقى زعيم اليمين المتطرف الإسباني مع جمعيتين مؤيدتين لترامب؛ مؤسسة التراث البحثية ومعهد هدسون.
وكان أباسكال، الذي تولى رئاسة حزب باتريوتاس الأوروبي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، برفقة نائبة رئيس حزب باتريوتاس وحزب فيدس الحاكم كينغا غال؛ ونائب رئيس مجموعة الوطنيين في البرلمان الأوروبي وعضو البرلمان الأوروبي عن حزب فوكس هيرمان تيرتش؛ ومدير مؤسسة ديسنسو وعضو البرلمان الأوروبي عن حزب فوكس خورخي مارتين فرياس.
المعركة مع "إكس" و"أمريكا أولًا"
ورجح الموقع أن تكون نتيجة المعركة القانونية بين الاتحاد الأوروبي وشركة "إكس"، وتدخل مالكها الملياردير إيلون ماسك في السياسة الأوروبية، نقطة تحول في العلاقات بين البلدين.
ولفت إلى تأييد دول مثل إسبانيا وفرنسا فرض العقوبات، في حين تنتقد إيطاليا هذه القرارات.
وكما تبدأ الصداقات، فإنها قد تنتهي بنفس السرعة إذا قرر ترامب الامتثال لسياسة "أمريكا أولًا"، ورفع الرسوم الجمركية بنسبة 10% أو 20% على أوروبا، وهو الأمر الذي من شأنه أن يجعل ميلوني ضحية "صنع في إيطاليا"، وفق تعبير الموقع.
اخبار لبنان
كأس العالم ٢٠٢٦
اخبار لبنان
العالم