Daily Beirut

العالم

مأزق تشكيل الحكومة في إسرائيل.. 3 خيارات مطروحة

··قراءة 1 دقيقة
مأزق تشكيل الحكومة في إسرائيل.. 3 خيارات مطروحة
مشاركة

أفرزت الانتخابات الإسرائيلية، وفق النتائج الأولية، مشهدا سياسيا غير محسوم، بعدما أخفق معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليميني في الحفاظ على أغلبيته البرلمانية؛ ما يفتح الباب أمام أسابيع وربما أشهر من المفاوضات ومحاولات تشكيل حكومة جديدة.

ومع فرز معظم الأصوات، تشير التقديرات إلى حصول معسكر نتنياهو على نحو 53 مقعداً في الكنيست المؤلف من 120 مقعداً، أي أقل من الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، والبالغة 61 مقعداً.

محاولات توسيع معسكر نتنياهو
يتمثل أحد السيناريوهات أمام نتنياهو في استقطاب أحزاب من المعارضة للانضمام إلى حكومته، إلا أن هذه الأحزاب استبعدت التعاون معه خلال الحملة الانتخابية، بحسب تقرير لـ"CNN".

كما يمكنه السعي إلى استمالة نواب معارضين بصورة فردية، لكن ذلك يتطلب انشقاق عدد كاف منهم لسد الفجوة البرلمانية.

المعارضة أمام عقبة الأحزاب العربية
في المقابل، تملك المعارضة فرصة لتشكيل حكومة، لكن خلافاتها الأيديولوجية والسياسية والشخصية تعقّد هذه المهمة.

ويُتوقع أن يحصل غادي آيزنكوت، أبرز منافسي نتنياهو، على 21 مقعداً، لكنه يحتاج إلى دعم القائمتين العربيتين، "رعام" و"القائمة المشتركة"، اللتين يُتوقع أن تحصلا معا على 19 مقعدا.

ودعا يائير غولان، زعيم حزب الديمقراطيين اليساري، إلى احتساب الأحزاب العربية ضمن معسكر المعارضة، رافضاً ما وصفه بتقسيم نتنياهو "العنصري" بين الأصوات اليهودية والعربية.

لكن حليفين من اليمين في معسكر آيزنكوت يعارضان تشكيل حكومة تضم الأحزاب العربية، أو حكومة أقلية تعتمد على دعمها من خارج الائتلاف.

حكومة وحدة وطنية لتجنب انتخابات جديدة
يبقى تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم حزب الليكود بزعامة نتنياهو وحزبا أو أكثر من أحزاب المعارضة أحد السيناريوهات المطروحة، رغم أن نتنياهو وقادة المعارضة استبعدوا هذا الخيار خلال الحملة الانتخابية.

وقد تبرز حكومة الوحدة باعتبارها مخرجا من الانسداد السياسي، في ظل صعوبة جمع 61 مقعدا خلف أي من المعسكرين، وإمكانية أن يؤدي فشل المفاوضات إلى جولة انتخابية جديدة.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة