العالم
اختُرقت أنظمة نحو 50 شركة عالمية، من بينها فيليبس وشل وفيسيرف وجي.إي، وفق ادعاء مجموعة قرصنة معروفة باستغلال الثغرات الأمنية في البرمجيات.

سرقت مجموعة قرصنة متخصصة في استغلال الثغرات الأمنية في البرمجيات كميات هائلة من البيانات من ما يقرب من 50 شركة حول العالم، وفق إعلان نشرته على موقعها الإلكتروني.
وأدرجت المجموعة أسماء شركات محددة ضمن قائمة الأهداف، ومن بينها فيليبس وشل وفيسيرف وجي.إي. وذكرت شركة فيليبس أنها كانت ضحية لهجوم نفّذته مجموعة تُعرف باسم «كلوب»، بينما أكدت شركة شل أنها على علم «بحادث محتمل» وقع مؤخرًا، مما يدعم صحة تقرير نشرته محطة «بي.إن.آر» الهولندية يوم الخميس الماضي.
وقال متحدث باسم شل: «نعمل مع فرق الأمن لدينا والخبراء المعنيين للتحقق من الموقف». أما فيليبس، فأشار بيانها إلى أنها «رصدت واحتوت محاولة اختراق أمني لخادم محدد يتعلق بالبيانات الداخلية»، مشددة على أن الواقعة «لم تؤثر على بيانات العملاء».
وأوضح متحدث باسم فيسيرف أن الشركة «على علم ببعض الادعاءات»، لكنه أضاف أن «مراجعة شاملة أجريت حتى الآن لم تُظهر أي مؤشرات على تعرض بيانات العملاء أو البيانات المصرفية أو المعاملات أو البيانات الشخصية للاختراق». وفي المقابل، أفاد متحدث باسم جي.إي بأن الشركة «على علم بهذا الادعاء» وأنها «بدأت في تنفيذ بروتوكولات الاستجابة الإلكترونية، وتعمل حالياً على تقييم المشكلة المحتملة».
ولم تتمكن وكالة رويترز من التحقق بشكل مستقل من ادعاءات المتسللين بشأن نوع البيانات التي سرقوها أو كميتها. كما لم يرد المتسللون على طلبٍ وجهته الوكالة للحصول على تعليق.