العالم
أطلقت تايوان مناورات عسكرية سنوية تحت اسم "هان كوانغ" استمرت 10 أيام، وتضمنت محاكاة كسر حصار بحري صيني وإبطاء الإنترنت عبر الهاتف المحمول للمرة الأولى، بينما وصفتها بكين بـ"الاستعراض الفارغ والسفيه".

بدأت تايوان، الجزيرة ذات الحكم الديمقراطي التي ترفض مطالبات بكين بالسيادة عليها، مناوراتها العسكرية السنوية المعروفة باسم "هان كوانغ" الأسبوع الماضي، في سياقٍ يشهد فيه الجيش الصيني عمليات شبه يومية في الأجواء والمياه المحيطة بالجزيرة.
تستمر المناورات عشرة أيام، وتشمل محاكاة سيناريوهات محتملة لمواجهة تهديدات صينية، أبرزها كيفية كسر حصار بحري محتمل. كما نفذت تايوان لأول مرة إبطاء سرعة الإنترنت عبر الهاتف المحمول ضمن سيناريوهات التدريب.
وصفت وزارة الدفاع الصينية التدريبات، في أول تعليق رسمي لها، بأنها "استعراض فارغ وسفه"، وتؤدي إلى "تغذية أجواء الحرب والذعر". وجاء البيان يوم الجمعة، ونقلته وكالة رويترز عن المتحدث باسم الوزارة تشن شي.
وقال تشن شي في بيانه: "لطالما كانت ما تسمى بتدريبات هان كوانغ تظاهر واستعراض فارغ وسفه". وأضاف أن "سلطات الحزب الديمقراطي التقدمي تواصل تأجيج الذعر من الحرب بلا مبالاة، وتزيد جهود تحويل المدن إلى ساحات قتال ودفع المدنيين إلى خطوط المواجهة".
وأكد تشن شي أن جيش التحرير الشعبي الصيني لا يزال في حالة تأهب قصوى، ويواصل تعزيز قدراته القتالية الفعلية بهدف "مواجهة الانفصالية والتدخل الخارجي".
وكتب رئيس تايوان لاي تشينغ-ته على صفحته الرسمية في "فيسبوك": إن جهود الحكومة لتعزيز القدرات الدفاعية ورفع قدرة المجتمع على الصمود لن تتوقف رغم اقتراب التدريبات من نهايتها.
وأضاف: "ستتخذ الحكومة، بالتعاون مع الجيش وجميع المواطنين، كل الاستعدادات اللازمة لحماية أسلوب حياتنا الديمقراطي والحر بقوتنا، وللحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان".
ورغم أن الصين لم تستبعد على الإطلاق استخدام القوة لإخضاع تايوان لسيطرتها، فإنها تقول إنها تفضل "إعادة التوحيد السلمي".
وتقول حكومة تايوان إن شعبها وحده هو الذي يقرر مستقبله، وتنتقد مرارًا حملة الضغط التي تشنها الصين.



