العالم
مقتل 30 شخصاً في أعمال شغب يدفع سريلانكا لنقل بريطانية محتجزة

نُقلت شارلوت ماي لي، مضيفة الطيران البريطانية السابقة البالغة من العمر 22 عاماً، إلى سجن آخر في سريلانكا، بعدما شهد مكان احتجازها أعمال شغب دامية أسفرت عن مقتل 30 شخصاً.
ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه محتجزة على خلفية الاشتباه في محاولة تهريب مخدرات تتجاوز قيمتها مليون جنيه إسترليني.

وتقبع شارلوت خلف القضبان منذ نحو 18 شهراً، بعد توقيفها من جانب السلطات السريلانكية للاشتباه في محاولتها إدخال نحو 46 كيلوغراماً من القنب الصناعي، تُقدّر قيمتها بنحو 1.2 مليون جنيه إسترليني.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن الشابة، التي عملت سابقاً مضيفة طيران لدى شركة «TUI»، نُقلت من سجن نيغومبو إلى سجن كوليابيتيا، وسط مخاوف بشأن سلامتها عقب أعمال العنف التي شهدها السجن الأول.
أعمال شغب دامية داخل سجن مكتظ
أفادت مصادر مقربة من شارلوت بأن أعمال الشغب اندلعت في يوليو/ تموز الماضي واستمرت يومين، وأسفرت عن مقتل 20 سجيناً و10 من موظفي السجن، إثر مواجهات بين مجموعتين متنافستين.
وكان سجن نيغومبو يؤوي نحو 2400 نزيل، على الرغم من أن طاقته الاستيعابية لا تتجاوز 650 شخصاً، ما يعكس حجم الاكتظاظ الذي شهده مكان الاحتجاز وقت وقوع الأحداث.
وأوضحت المصادر أن شارلوت تعرضت لصدمة نفسية نتيجة أعمال العنف، لكنها بدأت التأقلم مع مكان احتجازها الجديد، وتحاول تعلم اللغة المحلية لتجاوز صعوبات التواصل والتعامل مع المحيطين بها.
اتهامات بتهريب مخدرات داخل حقائب السفر
تعود تفاصيل القضية إلى مايو/ أيار 2025، عندما أوقفت السلطات السريلانكية شارلوت في مطار كولومبو، عقب الإعلان عن العثور على كمية كبيرة من القنب الصناعي داخل حقائب سفرها، موزعة على أكياس محكمة الإغلاق.
وتنفي الشابة معرفتها بوجود المخدرات في أمتعتها، وتؤكد أن الكمية وُضعت داخل حقائبها دون علمها، خلال رحلة كانت متجهة فيها إلى العاصمة التايلاندية بانكوك.
وعلى الرغم من استمرار احتجازها، تشير التقارير إلى أنه لم تُوجَّه إليها اتهامات رسمية نهائية حتى الآن. وفي حال ثبوت إدانتها، فقد تواجه عقوبة بالسجن تصل إلى 25 عاماً.
وسبق أن تحدثت شارلوت عن الظروف التي تعيشها داخل السجن، موضحة أنها كانت تتشارك زنزانة مع خمس نساء أخريات، وتنام على مرتبة رقيقة موضوعة فوق أرضية خرسانية.





