Daily Beirut

تكنولوجيا وعلوم

بروكسل تسعى لحظر مبيعات أجهزة الألعاب بلاي ستيشن لروسيا لمنع استخدامها عسكريًا

··قراءة 1 دقيقة
بروكسل تسعى لحظر مبيعات أجهزة الألعاب بلاي ستيشن لروسيا لمنع استخدامها عسكريًا
مشاركة

تقترح بروكسل فرض حظر على بيع أجهزة الألعاب الإلكترونية مثل "بلاي ستيشن" و"إكس بوكس" إلى روسيا، بهدف منع استخدامها في التحكم بالطائرات بدون طيار التي تُرسل إلى أوكرانيا. جاء هذا الاقتراح ضمن حزمة عقوبات جديدة تتزامن مع الذكرى الثالثة لبدء الحرب الأوكرانية، وفقًا لتصريحات كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي.

لماذا أجهزة الألعاب؟
تعتبر أجهزة الألعاب أداة قد تُستخدم لتوجيه الطائرات بدون طيار، بحسب تصريحات كالاس، مما دفع الاتحاد الأوروبي للنظر في إدراج هذه المنتجات ضمن قائمة العقوبات. وأوضحت كالاس: "نبحث في كل ما يمكن أن يُستخدم لدعم روسيا عسكريًا".

ورغم توقف شركات كبرى مثل "مايكروسوفت"، و"نينتندو"، و"سوني" عن بيع منتجاتها في روسيا منذ مارس 2022، إلا أن الحظر الأوروبي الجديد يهدف إلى منع تصدير الأجهزة من تجار الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك الأجهزة المستعملة.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.

عقوبات إضافية تستهدف الصناعة الروسية
إلى جانب أجهزة الألعاب، تشمل العقوبات الجديدة مقترحات بحظر مواد كيميائية تُستخدم في الصناعة العسكرية الروسية، والحد من واردات الغاز الطبيعي المسال. ورغم أن الاتحاد الأوروبي حظر سابقًا معظم واردات النفط والغاز الروسيين، إلا أن مشتريات الغاز الطبيعي المسال من روسيا ارتفعت إلى مستويات قياسية في عام 2024، ما أثار انتقادات داخلية.

كما تسعى بروكسل إلى تقليص اعتمادها على الألومنيوم الروسي، الذي يشكل حوالي 6% من واردات الاتحاد الأوروبي. ولم تُحدد بعد تفاصيل تطبيق هذا الإجراء، سواء عبر حظر مباشر أو فرض رسوم جمركية تجعل استيراده غير مجدٍ اقتصاديًا.

الهدف طويل الأمد
يهدف الاتحاد الأوروبي إلى تقليل اعتماده على الوقود الأحفوري الروسي بالكامل بحلول عام 2027، ضمن استراتيجية طويلة الأمد لتقليص قدرة روسيا على تمويل أنشطتها العسكرية.

هذا الاقتراح يعكس تصعيدًا جديدًا في العقوبات الاقتصادية، مع تركيز متزايد على أدوات غير تقليدية مثل أجهزة الألعاب، كجزء من الحرب الاقتصادية ضد روسيا.

مشاركة

آخر الأخبار