ثقافة ومجتمع
ي الثامن من كانون الأول 1980، دخلت بوابة الحديد في مبنى داكوتا في نيويورك التاريخ، بعدما شهدت هذه العمارة الشبيهه بحصن قبالة حديقة سنترال بارك اغتيال جون لينون بالرصاص.
وقد كانت نيويورك حينها ومنذ ما يقرب من عشر سنوات رمزا لنهضة القائد السابق لفرقة "بيتلز" صاحب أغنية "إيماجن" الشهيرة.
ولدى وصوله إلى كبرى المدن الأميركية في 1971، كانت نيويورك ترزح تحت ارتفاع معدلات الجريمة والفقر. لكنها كانت تشهد أيضا طفرة فنية وشكّلت موئل فنانين كثيرين لدرجة أن نجما عالميا بشهرة جون لينون كان قادرا على تناول القهوة في مقهى "لا فورتونا" قرب منزله من دون المجازفة بمواجهة سيل المعجبين أو قناصي صور المشاهير.
وقالت شريكته السابقة يوكو أونو البالغة حاليا 87 عاما خلال وثائقي عُرض سنة 2010 بعنوان "لينون أن واي سي"، "كنا نشعر حقا بالانسجام مع سكان نيويورك".



