ثقافة ومجتمع
في هذا التقرير -الذي نشرته صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، قالت لويز جينياس إنه لا يمكن التشكيك في مدى فاعلية ارتداء الكمامة في تجنب الإصابة بفيروس كورونا، غير أن أخصائيي الصحة أشاروا إلى بعض الآثار، مثل: البثور والحكة لأن ارتداء الكمامة لفترة طويلة يشكل ضغطا على الجلد ويمنعه من التنفس. وفي هذا الصدد، يقول غوتييه دوات، الطبيب في قسم دوكراي الطبي "إن التهيج والحكة وتكاثر البكتيريا بسبب الحرارة الرطبة الناتجة عن التنفس كلها عواقب هذه العادة الجديدة التي تبنيناها اليوم". ويوصي الطبيب بالمواظبة على تغيير القناع بعد 4 ساعات كحد أقصى، مما يعطي فرصة للوجه للتنفس، كما يذكر أن الأقنعة القطنية هي الأفضل للبشرة الحساسة. كما تؤدي الكمامة الى جفاف العين، حيث يشعر بعض الأشخاص بعدم الراحة على مستوى العين منذ الاستخدام الأول للكمامة. في هذا الشأن، أوضح داميان جاتينيل، طبيب عيون ورئيس القسم في مستشفى روتشيلد في باريس، أن القناع يتسبب في جفاف العين لأن زفير الهواء يصعد للأعلى، ويسبب تدفقا منتظما للهواء باتجاه العين. وأضاف جاتينيل أن حالات الجفاف هذه تؤثر بشكل أساسي على الأشخاص الذين لديهم بالفعل ميل إلى جفاف العين، مثل مرتدي العدسات اللاصقة. إلى جانب ذلك، فإن بعض الممارسات، مثل وضع القناع في الجيب ولمسه من ثم إعادة ارتدائه، يسهل ظهور الجراثيم. يوصي جاتينيل بتقطير الدموع الاصطناعية في العينين عدة مرات يوميا، من أجل تقليل الشعور بالجفاف. ويشير طبيب الأعصاب دومينيك فالاد إلى أن ارتداء القناع يمكن أن يتسبب في الإصابة بصداع التوتر، نتيجة لارتدائه لفترات طويلة، ويسلط القناع ضغطا على الوجه، مما يخلق توترا يسبب الصداع. وبالنسبة لأولئك المعرضين بالفعل للصداع النصفي، يمكن أن تسبب هذه التوترات المزيد منه. وفي هذه الحالة ينصح الطبيب الالتزام بالعلاج إذا كان الشخص يعاني من الصداع النصفي، اضافة الى اعطاء نفسه فرصة للاسترخاء.



