رياضة

يخطط نادي برشلونة الإسباني لإحداث تغيير جذري في خط هجومه خلال ميركاتو الصيف المقبل، حيث وضعت الإدارة الرياضية المهاجم البرازيلي الشاب جواو بيدرو، نجم تشيلسي الإنجليزي، كخيار أول لخلافة الأسطورة البولندي روبرت ليفاندوفسكي. ويأتي هذا التحرك في ظل المؤشرات القوية التي تؤكد رحيل "ليفاندوفسكي" عن صفوف "البلوغرانا" بنهاية الموسم الحالي كلاعب حر.
وفقاً لتقارير صحيفة "ماركا"، يعيش برشلونة حالة من الترقب والحذر أثناء التخطيط لموسم 2026-2027. قضية مستقبل ليفاندوفسكي باتت تتصدر المشهد، خاصة وأن استمراره لم يعد مضموناً لدى الإدارة. وقد زاد المدرب الألماني هانسي فليك من حدة الغموض بتصريحاته الأخيرة، التي أكد فيها وجود "محادثات خاصة" مع اللاعب حول مستقبله، مفضلاً إبقاء تفاصيلها بعيدة عن وسائل الإعلام في الوقت الراهن.
ترى الإدارة الرياضية بقيادة البرتغالي ديكو أن جواو بيدرو (24 عاماً) هو "الوريث الشرعي" لمركز رأس الحربة في "كامب نو". ويمتاز النجم البرازيلي بخصائص فنية تتوافق تماماً مع أسلوب لعب برشلونة، مما يجعله الخيار المثالي لقيادة الهجوم في المرحلة المقبلة. وبحسب الأرقام، قدم بيدرو مستويات مميزة مع تشيلسي، حيث شارك في 38 مباراة، سجل خلالها 14 هدفاً وصنع 8 تمريرات حاسمة.
كشف التقرير أن التوجه نحو جواو بيدرو جاء بعد تعثر المفاوضات بشأن التعاقد مع النجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز. وتصطدم رغبة برشلونة في ضم نجم مانشستر سيتي السابق بالواقع الاقتصادي الصعب، حيث تصل قيمته السوقية إلى 130 مليون جنيه إسترليني، وهو مبلغ يتجاوز بكثير القدرات المالية الحالية للنادي الكتالوني، مما جعل الأنظار تتجه صوب "بيدرو" كبديل استراتيجي وأكثر واقعية.
يسعى برشلونة من خلال هذه التحركات إلى ضمان انتقال سلس في مركز قلب الهجوم، وتجنب الفراغ الذي قد يتركه رحيل هداف بحجم ليفاندوفسكي. ومع اقتراب الصيف، تبدو صفقة جواو بيدرو هي الحجر الأساس الذي سيبني عليه هانسي فليك منظومته الهجومية الجديدة، لضمان استمرار المنافسة على الألقاب المحلية والقارية.



