صحّة
يُظهر الصعود اليومي للسلالم تأثيراً ملموساً في تعزيز اللياقة البدنية، ويرفع معدل ضربات القلب والتنفس مقارنةً بالمشي على سطح مستوٍ، ويُسهم في زيادة الحركة الإجمالية وتقليل فترات الخمول.

يؤدي صعود الدرج يومياً إلى ارتفاع ملحوظ في معدل ضربات القلب والتنفس، متفوقاً على المشي العادي على سطح مستوٍ من حيث التأثير الفسيولوجي، كما ينشط عضلات الساقين بشكل مكثف، ما يعزز اللياقة البدنية بصفة عامة.
ويصنف هذا النشاط على أنه جرعة قصيرة من الحركة البدنية يمكن دمجها بسهولة في الروتين اليومي، خاصةً لدى الأفراد الذين لا يتمكنون من تخصيص وقت ثابت لممارسة التمارين الرياضية المُنظمة.
ويُوصى بالبدء تدريجياً باختيار السلالم بدل المصعد، مع مراعاة المسافات التي تتناسب مع الحالة البدنية لكل شخص، ما يتيح التكيف التدريجي مع الجهد المبذول.
وتكرار صعود الدرج خلال اليوم يساهم في رفع الحركة الإجمالية، ويقلل من فترات الخمول التي قد تتراكم في أنماط الحياة غير النشطة.
كما يُسهم النشاط المتكرر في رفع استهلاك الطاقة اليومي، ما يجعله إضافة مفيدة لأنماط النشاط الأخرى مثل المشي والتمارين المنتظمة ضمن نمط حياة نشط.
ويؤكد المختصون على ضرورة أخذ الاختلافات الفردية في الاعتبار، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون مشكلات في المفاصل أو في الحركة، مشددين على أن ملاءمة النشاط للحالة الشخصية شرط أساسي للاستفادة منه بأمان.