Daily Beirut

صحّة

ملعقة طحينية يومية تعزز صحة الجسم بالفيتامينات والمعادن

الطحينية مصدر غني بالألياف والبروتين والفيتامينات والمعادن الضرورية، وتساهم في خفض الكوليسترول الضار عند تناولها بانتظام.

··قراءة 2 دقيقتان
ملعقة طحينية يومية تعزز صحة الجسم بالفيتامينات والمعادن
مشاركة

تُعد الطحينية، المصنوعة من بذور السمسم المحمصة والمطحونة، من المكونات الأساسية في المطبخ الشرقي، وتدخل في تحضير أطباق مثل الحمص ومتبل الباذنجان، إلى جانب استخدامها في بعض الحلويات.

تحتوي الطحينية على قيمة غذائية عالية تعادل بذور السمسم نفسها، إذ تزخر بالألياف والبروتين، إضافة إلى فيتامينات B والمعادن التي يحتاجها الجسم لأداء وظائفه الحيوية.

أظهرت الدراسات وجود علاقة بين الاستهلاك المنتظم لبذور السمسم وانخفاض مستويات الكوليسترول في الدم.

توضح أخصائية التغذية صوفي غاستمان أن الطحينية غذاء بسيط لكنه غني بالعناصر الغذائية، وتتميز بتنوع استخداماتها في الأطباق المالحة والحلوة، مما يجعلها إضافة مفيدة للنظام الغذائي اليومي.

تناول ملعقة طحينية يومياً يعزز من استهلاك الألياف والبروتين، ويوفر معادن أساسية مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والنحاس والحديد والزنك، التي يسهل امتصاصها بفضل عملية طحن السمسم.

تعتبر هذه المعادن ضرورية للجسم الذي لا يستطيع تصنيعها بنفسه، حيث يلعب الكالسيوم دوراً في تقوية العظام والأسنان ودعم العضلات والأعصاب، بينما يساهم المغنيسيوم في إنتاج الطاقة وتنظيم وظائف العضلات والأعصاب والنوم وضبط ضغط الدم ومستويات السكر.

النحاس، المطلوب بكميات قليلة، يساهم في تكوين خلايا الدم الحمراء ودعم المناعة والأنسجة الضامة، والحديد مسؤول عن نقل الأكسجين ومنع التعب، أما الزنك فيدعم جهاز المناعة ويساعد في شفاء الجروح وصحة الجلد والخصوبة والتذوق والشم وإصلاح الخلايا.

تحتوي الطحينية كذلك على فيتامينات B، مثل الثيامين الذي يدعم وظائف الأعصاب ويساعد في تحويل الكربوهيدرات إلى طاقة، والنياسين الذي يحافظ على صحة الجلد والهضم والجهاز العصبي.

كما تزخر الطحينية بحمض الفوليك الضروري لتكوين الحمض النووي وخلايا الدم الحمراء، والريبوفلافين الذي يعزز إنتاج الطاقة واستقلاب الدهون، وفيتامين B6 الذي يساهم في استقلاب البروتين ودعم المناعة.

تحتوي ملعقة كبيرة من الطحينية على نحو 90 سعرة حرارية و8 غرامات من الدهون، معظمها من الدهون الصحية المتعددة والأحادية غير المشبعة، في حين لا تتجاوز الدهون المشبعة غراماً واحداً.

تضم الطحينية مركبات الستيرولات النباتية التي تمنع امتصاص الكوليسترول أثناء الهضم، مما يقلل كمية الكوليسترول التي تدخل مجرى الدم ويزيد من طردها من الجسم، إضافة إلى مركبات اللغنين التي تعمل كمضادات للأكسدة وتؤثر على طريقة تعامل الجسم مع الكوليسترول، فتساهم هذه المركبات مجتمعة في خفض الكوليسترول الضار.

أشارت تجارب سريرية صغيرة إلى أن تناول حوالي 40 غراماً من الطحينية أو بذور السمسم يومياً قد يقلل الكوليسترول الضار بنسبة تتراوح بين 9 و10% خلال فترة من أربعة إلى ثمانية أسابيع.

يؤكد خبراء التغذية أن الفوائد الصحية للطحينية تتحقق من خلال الاستهلاك المنتظم، وينصحون بتناول ملعقة كبيرة يومياً بدلاً من الاستخدام العرضي.

عرف الإنسان بذور السمسم منذ قرون، وهي أقدم محاصيل البذور الزيتية، وابتكر طرقاً متعددة لتحضيرها وتناولها، حيث توجد نوعان من الطحينية: الفاتحة المصنوعة من بذور السمسم المقشورة ذات الطعم المعتدل والناعمة، والداكنة التي تُصنع من الحبة الكاملة غير المقشورة، وتتميز بطعم مر قليلاً لكنها تحتوي على مستويات أعلى من مضادات الأكسدة والكالسيوم.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة