اخبار لبنان
لا يُدرك الأهالي ما ذنب أطفالهم في هذه الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي انعكست على كلّ فئات المجتمع اللبناني دون استثناء، ولا يعرف أحد نهاية هذا الطريق الغارق في الظلام، ففضلًا عن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي باتت معروفة، يُعاني الأهالي بشكلٍ كبير من أزمة تكاد تكون هي الأخطر على مستقبل أطفالهم، إذ يُعاني الكثير من المواطنين من مشكلة فقدان الحليب من الصيدليات.
وقد حاول الكثير من المواطنين البحث عن الحليب، ولكنّهم لا يجدونه في أيّ صيدلية، وذلك في مختلف المحافظات اللبنانية التي تشهد شحًا في كمّية الحليب داخل الصيدليات.
ولا يُمكن إخفاء مدى خطورة الوضع الحالي، فإذا كان سعر الحليب مرتفعًا في ظلّ أزمة خطيرة لم يشهدها لبنان واللبنانيون من قبل حتّى في الحرب الأهلية، هم أيضًا يُواجهون مشاكل اختفاء بعض المواد أو المنتوجات التي تُعدّ أساسية في الحياة.
" دايلي بيروت" ومتابعوها، يوجّهون نداءً إلى وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال راوول نعمه، أين الرقابة التي تتحدّث عنها؟ وما ذنب أطفالنا ليتحمّلوا تداعيات انهيار الليرة اللبنانية وارتفاع الدولار غير المسبوق؟ إلى أين يتجه لبنان والجيل الجديد؟ ولماذا لا تكشفون الحقيقة أمام المواطنين؟



