اخبار لبنان
اشارت لجنة أهالي ضحايا تفجير مرفأ بيروت في خلال مؤتمر صحفي عقدته بالتعاون مع نقيب المحرّرين جوزيف القصيفي، الى انه في المؤتمر الصحفي الاول تم عرض طريقة عمل اللجنة مع بعض التحركات لمساواة شهداء وجرحى تفجير المرفأ بشهداء وجرحى الجيش اللبناني، أمّا مؤخراً فاختلطت الصلاحيات لدى الدولة مما خلق ارباكاً لدى الأهالي، وعلى وزير الدفاع ووزير المالية وضع حدٍّ لهذه المهزلة".
وتابع المتحدث باسم اللجنة بالقول:" أي جريح إذا أراد أن يتعالج يجب أن يذهب إلى المستشفى عينه الذي أُخذ إليه عندما أصيب بعد انفجار المرفأ، من هذا المنطلق نستغرب التقصير الحاصل في ما خصّ معرفة أسماء الضحايا وما يحصل في ما خصّ علاج الجرحى مسخرة وهناك تقاذف للمسؤوليات".
وأضاف:" بعد قرار المحكمة الجائر وبعدما تبيّن أنه نافذ وغير قابل للطعن عبّرنا عن غضبنا بطريقة لا نحبّها وهي إشعال الإطارات وإطلاق الشعارات الغاضبة".
وفي سياقٍ متّصل قال:" طلب منا القاضي بيطار مهلة أسبوعين فمنحناه 3 أسابيع ولن نسمح بتكرار ما حدث مع القاضي صوان وهذه المرة سنتوجه لبيوتهم ولن نتهاون أبداً في سبيل حقّ ضحايانا في الوصول إلى العدالة".
وختم قائلاً:" لا نريد أن يذهب دم شهدائنا هدراً ونقول لمحكمة التمييز حذارِ من تكرار ما حصل ففكّروا ألف مرة كي لا تكونوا وراء خراب البلد واخرجوا من الحسابات الضيقة قبل أن تكونوا هدفاً لثورتنا عليكم ".



