Daily Beirut

اخبار لبنان

الراعي في خميس الأسرار: يتزايد ألمنا مع شعبنا الجائع والمحروم من المال والخبز والغذاء والدواء

··قراءة 1 دقيقة
مشاركة


وجه البطريرك الماروني الكردينال مار بشاره بطرس الرَّاعي رسالة إلى الكهنة وعلى رأسهم الأساقفة، بمناسبة خميس الاسرار بعنوان: “إصنعوا هذا لذكري” (لو 22: 19)، جاء فيها:




“إلى إخوتي الأساقفة والكهنة الأحبّاء في لبنان والنطاق البطريركيّ وبلدان الإنتشار، يسعدني أن أهنّئكم بعيد تأسيس كهنوتنا، إذ وُلدنا فيه مع سرّ الإفخارستيّا في ذاك عشاء الربّ الفصحيّ، المعروف بخميس الأسرار الذي سبق آلامه وموته لفداء الجنس البشريّ وخلاص العالم. أحيّيكم وأنتم تحتفلون بهذه الذكرى في يوم الخميس المملوء أسرارًا، الواقع فيه أوّل نيسان من السنة الجارية، وتجتمعون في أبرشيّاتكم، حيث تشكّلون، أيّها الكهنة الأحبّاء، في كلّ واحدة جسمًا كهنوتيًّا واحدًا، رأسه المنظور أسقفكم، ومعًا تجدّدون المواعيد الكهنوتيّة للمسيح الرأس غير المنظور”.



واضاف: “في هذه الظروف الصعبة التي فرضها وباء كورونا، والأزمات الإقتصاديّة والنقديّة والمعيشيّة، يتزايد ألمكم وألمنا مع شعبنا الجائع والمحروم من المال والخبز والغذاء والدواء. ونعلم أيضًا قلقكم حيال هذا الوضع، وأنتم أصحاب واجبات تجاه عائلاتكم. إنّني أحيّي إخوتي السادة المطارنة الذين يتدبّرون بطريقتهم الخاصّة تأمين الرواتب، ولو قليلة لكهنتهم، بعد إقفال الكنائس بالإضافة إلى فقر شعبنا. وبفضل التعاون القائم بين الكرسيّ البطريركيّ والأبرشيّات والرهبانيّات والمؤسّسات المارونيّة، والمنظّمات الخيريّة كرابطة كاريتاس-لبنان ومثيلاتها، بالإضافة إلى أبرشيّات الإنتشار والأهالي المنتشرين، نعمل على تنسيق خدمة المحبّة الإجتماعيّة على كامل الأراضي اللبنانيّة بواسطة مؤسّسة “الكرمة”، والمساهمة في تبديد قلقهم.
نصلّي معًا كي يعضدنا الله في صمودنا حتى تهدأ جميع العواصف والرياح التي تتقاذف سفينة الكنيسة والوطن. فسرّ خلاصنا لم يتوقّف عند موت المسيح الفادي في ذاك يوم الجمعة العظيمة، بل بلغ إلى مجد قيامته في ذاك الأحد الساطع نورًا. “فلولا قيامة المسيح لكنّا أشقى البشر” (راجع 1 كور 15: 19). المسيح قام! حقًّا قام!”


أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة