اخبار لبنان
لم تحصل شعبة المعلومات حتّى اللحظة عن خيطٍ أساسيّ في جريمة قتل الشاب جوزف بجاني صباح الإثنين في الكحالة، وما تُؤكده المصادر الأمنية أنّ كاميرات المراقبة التي جمعتها شعبة المعلومات لم تلحظ حتّى اللحظة أيّ سيارة أو آلية أوصلت أو أقلّت القاتليْن من وإلى مسرح الجريمة.
فما تُسجله الكاميرات في المنطقة حتّى الآن، انتقال ومغادرة القاتليْن سيرًا على الأقدام، وهو ما يُؤكّد حرفية العمل، إذ تشتبه القوى الأمنية أن يكون الجناة قد اختاروا نقطة " ميّتة" أيّ نقطة غير مراقبة للوصول إليها ثمّ الانتقال بآلية ومغادرة مسرح الجريمة.
نقطة أخرى يعمل المحقّقون على تفكيك لغزها ومتابعتها، وهي العثور على هاتف بجاني الذي أخذه القاتلان منه، إذ تمّ العثور على الهاف على بعد 15 مترًا من مكان الاغتيال، وهربا عبر أرضٍ ترابية.
لماذا قيل أنّ الهاتف عُثر عليه في طريق القماطية؟
تُشير المصادر إلى أنّ البحث التقنيّ الأوليّ، أعطى (عن بعد) وجود هاتف بجاني بنقطة متصلة بعامود إرسال في القماطية، والذي يُغطي نقاطًا عدّة في المنطقة بما فيها الكحالة.
لكنّ البحث الدقيق عن قرب دلّ على وجود الهاتف في نقطةٍ قريبة من منزل بجاني الكائن في الكحالة.
إنّ بقاء الهاتف قرب المنزل، طرح لدى المحقّقين فرضيات عدّة، لترك القاتليْن الهاتف في تلك النقطة، متساءلين أيضًا عن سبب تركهما للهاتف في هذه النقطة تحديدًا.
وتستمرّ شعبة المعلومات في تحقيقاتها، ولم تبرز بعد خلفية أساسية لأسباب قتل بجاني، وقد تمّ الاستماع إلى عددٍ من أصدقائه وزملائه لمعرفة بعض التفاصيل عن تحرّكاته الأخيرة، من دون التوصل إلى شيء لافت في هذا المجال حتّى الآن.
ادمون ساسين
" ال بي سي"



