Daily Beirut

اخبار لبنان

بعد إهانته للبنانيين... " اليوم السابع" يعتذر

··قراءة 2 دقيقتان
مشاركة


توجّه موقع "اليوم السابع" بالاعتذار من اللبنانيين، على خلفية عنوان "غير موفق" حمله خبر صحافي نُشر أمس، مؤكداً أنّه "تم تصحيحه" تقديراً لمشاعر الشعب اللبناني ودرءاً لأي شبهات أو سوء فهم قد يمس بالعلاقات السياسية والشعبية بين مصر ولبنان.



وكان الموقع المصري نشر خبراً عن رحمة في محلات السوبرماركت مع قرار الإغلاق التام، وعنونه: "اللبنانيون يتكالبون على متاجر الأغذية لتخزين احتياجاتهم قبل الإغلاق الشامل"، ما أثار غضب اللبنانيين.



وأكّد "اليوم السابع"، في بيان، تحمّله المسؤولية الأدبية عن الأمر "تجاه الأشقاء فى لبنان الحبيب"، موضحاً أنّه من هذا المنطلق بادر بتصحيح العنوان "على وجه يُرضي الأشقاء"، متقدماً باعتذار "خالص ومُحب" للبنانيين.



وهذا البيان كاملًا من اليوم السابع:



قررت مؤسسة اليوم السابع تصحيح عنوان غير موفق عن الشأن اللبنانى، فى إطار مادة منقولة عن إحدى الوكالات الإخبارية البارزة عربيا، وذلك تقديرا لمشاعر الشعب اللبنانى ودرءا لأية شبهات أو سوء فهم قد يمس بالعلاقات السياسية والشعبية الراسخة بين البلدين.

و"اليوم السابع" إذ نقل المادة التحريرية مرفقة بالعنوان المشار إليه، فإنه يؤكد تحمله للمسؤولية الأدبية عن الأمر تجاه الأشقاء فى لبنان الحبيب، ومن هذا المنطلق فقد بادر بتصحيح العنوان على وجه يُرضى الأشقاء، متقدما باعتذار خالص ومُحب لجموع اللبنانيين، وواثقا فى أن مساحة المودة تنفى عنا أى قصد للإساءة، وأن بين مصر ولبنان من التقدير والأخوة ما يضمن لنا قبول التصحيح والاعتذار.



وتؤكد المؤسسة تقديرها الكبير للبلد الشقيق، شعبا وإدارة سياسية، تأسيسا على الروابط التاريخية الوطيدة بين البلدين، والميراث الثقافى والحضارى الراسخ والمستقر فى نفوس الشعبين، طوال عقود من العلاقات الإيجابية والتعاون والتنسيق الواسعين فى كل المجالات، لا سيما على صعيد الفن والإبداع الذى كانت مصر ولبنان شريكين أصيلين فيه لعقود طويلة.



كانت إحدى الوكالات قد نشرت خبرا عن الزحام أمام المتاجر اللبنانية تأهبا للتعامل مع احتمالات الإغلاق بسبب الموجة الثانية لكورونا، واستخدمت فى عنوانها كلمة عربية تعبر عن "الزحام"، ورغم أصول الكلمة ورسوخها معجميا، فإنها أثارت ضيقا فى نفوس الأشقاء بلبنان، وهو ما حدانا لأن نصحح الخطأ فورا، ونتقدم باعتذار مباشر لكل الأشقاء عمّا أساءهم فى عنوان الوكالة، أو عن نقلنا المهنى لهذا العنوان. ونجدد تأكيد محبتنا واحترامنا وخالص دعواتنا الطيبة للشقيقة البديعة لبنان، ولشعبها الطيب المحب. 




أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة