اخبار لبنان
أشار الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الى ان اليوم انفجرت الحقيقة الاجرامية للرئيس الاميركي دونالد ترامب امام شعبه.
واضاف في كلمة له: "حادثة اقتحام الكونغرس تظهر الواقع القائم في الولايات المتحدة الاميركية والاميركيين نفسهم لمسوا سياسية “القاتل” ترامب للبقاء في السلطة.".
وتذكر في حديثه وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو الذي كان يتكلم عن احترام المتظاهرين في بلادنا اما في اميركا فيحصل العكس.
وقال: "يجب أن نشكر الله على حمايته للكرة الارضية خلال هذه الاربع سنوات لان مصير العالم كان في يد شخص “مجنون”"، معتبراً ان لو الشعب اللبناني يعني اي شيء للانظمة الدولية ما كنا نرى هذا الحصار وهذه العقوبات والذي يعنيهم هو حل مشاكل اسرائيل في المنطقة".
وقال، رداً على التعليقات التي وردت على آخر كلام له: "اتمنى عندما اتكلم في الشرق ان تجيبوني في الشرق وليس في الغرب".
وعن المرفأ شدد على ضرورة عدم تحويل قضية المرفأ الوطنية الى قضية مناطقية، مضيفاً: "تمّ استغلال موضوع انفجار المرفأ لتحميلنا والرئيس عون المسؤوليّة وهناك فريق مسيحي يحاول إستهداف "التيار" من باب حليفه ولسنا في وارد إهمال هذا الملف ويجب محاسبة المسؤولين".
وقال: " نحن كحزب الله سنتابع قضية التحقيق في المرفأ الى الاخير…وانا اتعهد امام اللبنانيين اننا كحزب سياسي مصرّون ان يصل الملف الى نهايته العادلة والصادقة ولسبب اول انساني ولسبب آخر هو ان منذ اللحظة الاولى استخدم هذا الملف ضد حزب الله".
وسأل: " الا يحق للشعب اللبناني ان يطّلع على تحقيق المرفأ؟".
وتوجه لقيادتي الجيش والأمن الداخلي، مطالباً باعلان نتيجة التحقيق في المرفأ، سائلاً: " هل المسبب هو: طيران اسرائيلي أم عبوة ناسفة أم إهمال؟ لماذا لا تقولون الحقيقة؟".
أما المحقق العدلي في قضية انفجار المرفأ فادي صوان، فتوجه له بالقول: "المطلوب تصحيح المسار في التحقيق في ملف انفجار المرفأ". وسأل: "من أدخل النيترات إلى لبنان ولمصلحة مَن دخلت ومن استلمها؟"، طالباً منه اخبار اللبنانيين نتيجة التحقيقات.
واضاف: "واضح أن المحقّق العدلي لا يوضح شيئاً للناس وكأنّه يفتّش عن المسؤوليات الإدارية في حين يجب تفسير ما حدث في المرفأ وهناك إرتياب في الطريقة التي يعمل بها وكأنها على أساس 6 و6 مكرّر"".
وعن مؤسسة القرض الحسن، اعتبر ان الاضواء سلطت عليها بشكل سلبي، مؤكداً أن عملها اجتماعي وإنساني وأخلاقي.
ورأى ان التجربة أثبتت الامان في مؤسسة القرض الحسن، مذكراً أن حتى في حرب تموز لم يخسر أمواله.
واكد ان هذه المؤسسة من البداية لم تكن لخدمة اي طائفة او حزب، متهماً المصارف بـ"التصرف اللا أخلاقي" مع مناصري حزبه ومطالبتهم بسحب أموالهم خوفاً من العقوبات، ما حدا بهؤلاء الى توجيه هذه الأموال الى "القرض الحسن".
وكشف أن مجموع المساهمات والقروض في مؤسسة القرض الحسن بلغت أكثر من 3 مليار دولار.
وختم هذا الموضوع، موجهاً الى اللبنانيين، قائلاً: "يا أخواتي من لديه مبلغ من المال موضوع في المنزل فليضعه في مؤسسة القرض الحسن رداً على الاميركيين وعلى اللئام من اللبنانيين".
ولفت الى ان هناك حملة لترهيب الكفلاء في "القرض الحسن"، وقال للمساهمين: "من هو خائف فلينسحب، وهذه المؤسسة لن تنهار".
و في ما يتعلق بشحنة الكبتاغون، أكد انه لا يوجد مصدر رسمي ايطالي اتهم حزب الله بها، وتوجه الى بعض وسائل الاعلام، في السياق عينه، وقال: "انتم تعتدون علينا وهذا الموضع لا يجب ان يكمل بهذه الطريقة".
وقال:"نحن نؤيد مواجهة الفساد في كل قطاعات الدولة وهناك من يعتبر انني اذا لم انتقد الاشخاص عبر الاعلام هذا يعني انني لا اريد مكافحة الفساد"، مقترحاً معياراً واحداً لفتح ملفات الفساد.
وعن الحكومة شدد على ان فريقه لا يقف بوجه تشكيل الحكومة، مؤكداً انه يريدها اليوم قبل غدا.
وأضاف: "الرئيس المكلف سعد الحريري نفى أن يكون راغباً في تأجيل تشكيل الحكومة خوفاً من العقوبات أو بانتظار بدء ولاية بايدن"، مؤكداً ان لا مفاوضات إيرانية أميركية.
ودعا الى تجاوز الاعتبارات الخارجية في ملف الحكومة، قائلاً: "اذا اتفقنا في الداخل نشكل حكومة لان الخارج مشغول اليوم بأمور أخرى".
وتابع: "يجب الاستفادة من الوقت قبل 21 كانون الثاني لتخفيف المخاوف وحل أزمة الثقة في موضوع الحكومة".
وختم بملف كورونا، الذي اشار فيه الى ان رقم الاصابات في لبنان اليوم خطير جداً وشدد على ضرورة القيام بحملة توعية، معتبراً ان اللقاح ليس الحل اذا اكمل اللبنانيون بهذه الطريقة.
وشبه في الختام الاستهتار بموضوع كورونا لجريمة القتل غير المتعمد.



