متفرقات
اعتقال عضوين في أخوية جامعية بولاية ويسكونسن بعد العثور على مبتدئين مصابين
ألقت شرطة ماديسون القبض على طالبين من أخوية "ألفا إيبسيلون باي" غير المعتمدة رسمياً، إثر بلاغ كشف عن وجود عشرات المبتدئين المصابين في قبو حار ورطب.
وجهت السلطات القضائية في مدينة ماديسون بولاية ويسكونسن اتهامات بالسلوك المشاغب والممارسات الترهيبية (Hazing) لعضوين في أخوية جامعية، وذلك عقب تدخل أمني أسفر عن اكتشاف حالة مقلقة داخل مقر سكني خارج الحرم الجامعي. وقد تم توقيف المشتبه بهما يوم الأربعاء، بناءً على معلومات وردت عبر اتصال هاتفي مجهول المصدر إلى قسم الشرطة المحلي.
تفاصيل الحادث والظروف الصحية للمصابين
عند وصول الضباط إلى الموقع، وتحديداً في الطابق السفلي من المنزل الواقع في شارع لانجدون، عثروا على نحو ثلاثين شاباً نصف عراة ومغطيين بمواد غذائية وسوائل مختلفة. وأكد بيان صادر عن شرطة ماديسون يوم الخميس أن الغالبية العظمى من الحاضرين كانوا في سن الثامنة عشرة. وأشار البيان إلى أن عدة أشخاص ظهرت عليهم إصابات جسدية واضحة تتوافق مع آثار الاعتداء البدني.
وسادت ظروف مناخية خانقة داخل الغرفة التي احتجز فيها الشباب، حيث كانت درجة الحرارة المضبوطة على الترموستات تبلغ 81 درجة فهرنهايت، مما خلق بيئة رطبة وحارة. وبناءً على هذه المعطيات، أعلن الضباط عدم قانونية الفعالية، وتم إخلاء جميع الموجودين إلى الخارج.
هوية الأخوية وخلافاتها مع الجامعة
الأخوية المعنية هي "ألفا إيبسيلون باي" (Alpha Epsilon Pi)، وهي منظمة أسست عام 1913 كأخوية يهودية. وعلى الرغم من أن جامعة ويسكونسن-ماديسون لم تعترف بها أو تمنحها اعتماداً منذ عام 2015، إلا أنها استمرت في ممارسة نشاطاتها. وفي تعليق رسمي صدر يوم الخميس، أوضحت الجامعة أن الفرع المحلي لا يزال معترفاً به من قبل المنظمة الوطنية الأم، مما يمنحه الحق القانوني في العمل كأخوية مستقلة عن الجامعة، مؤكدة في الوقت ذاته تعاملها الجاد مع كافة الحوادث التي تمس مجتمعها.
وتعود جذور الخلاف بين الطرفين إلى عام 2013، عندما علّقت الجامعة نشاط الأخوية بسبب تنظيم حفلة أدت إلى دخول قاصر وشخص آخر لتلقي علاج إزالة الكحول، وفقاً لسجلات جامعية نقلتها وكالة الأسوشيتد برس. وفي عام 2015، أنهت الجامعة العلاقة رسمياً مع الأخوية لاستمرارها في عقد الفعاليات رغم قرار التعليق السابق.
الإجراءات القانونية وتصريحات المسؤولين
وصلت دوريات الشرطة إلى العنوان المذكور حوالي الساعة 8:20 مساءً، لتكتشف طقس الترهييب المفترض. وبعد التحقيق، تم حجز كل من برادين ج. كلاين وصمويل ن. فاني، وكلاهما في العشرين من العمر، في سجن مقاطعة دان. وأفادت الشرطة بأن رئيس الأخوية ونائبه كانا حاضرين في مكان الحادث وتحدثا مع الضباط المستجيبين.
من جهته، صرح المتحدث باسم الأخوية، جون بيرس، لوكالة الأسوشيتد برس بأن المنظمة تأخذ الاتهامات الأخيرة "على محمل الجد" وستتعاون بشكل كامل مع التحقيقات الرسمية. وفي تصريح لقناة سي بي إس نيوز، قال بيرس إن "الترهيب خيانة لكل ما تمثله أخويتنا"، مضيفاً: "لا مكان له في ألفا إيبسيلون باي. لا استثناءات. لا أعذار. نحن نعلم أعضاءنا مسؤوليتهم تجاه 'أن يكونوا حرّاساً لإخوتهم'. هذه ليست قيمة اختيارية".
إحصائيات وطنية حول حوادث الترهيب
لم تسجل وفيات بين المبتدئين الذين عثر عليهم يوم الخميس، لكن الظاهرة تحمل مخاطر مميتة على مستوى البلاد. وتشير بيانات موقع HazingInfo.org المتخصص في البحث والدفاع ضد هذه الممارسات، إلى أن طقوس الترهيب تؤدي في المتوسط إلى خمس حالات وفاة سنوياً في الولايات المتحدة. كما سجل الموقع ما يقرب من 130 حالة وفاة مرتبطة بالترهيب منذ عام 2000 وحتى الآن. وأكدت شرطة ماديسون أن التحقيق في الحادث الحالي لا يزال جارياً.
آخر الأخبار

هبوط اضطراري لطائرة لوفتهانزا في مانشستر بسبب رائحة غريبة داخل المقصورة

إقالة وزير الدفاع الكازاخستاني على خلفية مصرع 14 عسكرياً

آبل تكشف عن تقنية التحقق الرقمي في آيفون 18 برو


