متفرقات
تحليل جيني يكشف فصيلة قطط برية جديدة بعد قرن من آخر اكتشاف
أثبتت دراسات الجينوم الكامل وجود نوع جديد من القطط البرية يُدعى Leopardus tilcayo، منفصلاً تطورياً منذ 1.4 مليون عام.

كشفت نتائج تحليلات الجينوم الكامل عن هوية حيوان غريب رصدته عالمة الأحياء باولا أسكارونث داخل ملجأ "سيندا فيردي" عام 2017، ليتم تصنيفه رسمياً كنوع جديد كلياً من القطط البرية يحمل اسم Leopardus tilcayo. يمثل هذا التصنيف أول إضافة رسمية لعائلة السنوريات منذ أكثر من مئة عام، منهياً عقداً من التساؤلات حول طبيعة المخلوق الصغير الذي لفت انتباه الباحثين.
خصائص جسدية فريدة للقط الجديد
التقطت أسكارونث نحو مئة صورة للحيوان أثناء وجوده في الملجأ، حيث لاحظت سمات تشريحية غير مألوفة تشمل وجهاً صغيراً مضغوطاً وأذناً مستديرة قصيرة. كما ظهر الجسم مزركشاً بنقوش تشبه تلك الموجودة لدى الفهود، مع وزن خفيف لا يتجاوز ثلاثة أرطال فقط، مما أثار شكوكاً حول انتمائه التصنيفي الدقيق ضمن عائلة القطط النمرية المعروفة.
انفصال تطوري قديم ودعوات للحماية
أظهرت الدراسة المنشورة في دورية Current Biology أن هذا الكائن انفصل تطورياً عن بقية أفراد القطط النمرية قبل نحو 1.4 مليون عام، ليصبح النوع السادس ضمن هذه العائلة. ولم يقتصر الاكتشاف على الجانب العلمي فحسب، بل سلط الضوء على الحاجة الملحّة لحماية أفراد هذا النوع الغامض، خاصة وأن العدد الحالي له في البرية لا يزال مجهولاً تماماً حتى الآن.





