Daily Beirut

متفرقات

شركة يونيفرسال تعلن إنتاج فيلم عن إنقاذ طيارين أمريكيين في إيران

شركة يونيفرسال تتعاقد مع مايكل باي لإخراج فيلم يستند إلى عملية إنقاذ طيارين أمريكيين أسقطت طائرتهما في إيران عام 2026.

··قراءة 2 دقيقتان
شركة يونيفرسال تعلن إنتاج فيلم عن إنقاذ طيارين أمريكيين في إيران
مشاركة

أعلنت شركة يونيفرسال بيكتشرز عن تعاقدها مع المخرج مايكل باي لإخراج فيلم روائي طويل يستند إلى عملية إنقاذ طيارين أمريكيين تم إسقاط طائرتهما فوق الأراضي الإيرانية خلال الحرب التي شنتها أمريكا وإسرائيل على إيران في أبريل/نيسان 2026.

ويأتي هذا المشروع السينمائي في مراحله الأولى، حيث يشارك في تطويره المنتج إيروين ستوف والكاتب والمنتج سكوت غاردنهاور، اللذان عملا سابقاً مع مايكل باي في فيلم "13 ساعة: الجنود السريون في بنغازي" عام 2016، الذي تناول الهجوم على المجمع الدبلوماسي الأمريكي في ليبيا عام 2012.

يعتمد الفيلم الجديد على كتاب قيد الإنجاز للصحفي والكاتب ميتشيل زوكوف، المتوقع صدوره عام 2027 عن دار هاربر كولينز، وهو نفس المؤلف الذي كتب كتاب "13 ساعة" الذي استند إليه باي في فيلمه السابق.

تبدأ تفاصيل العملية التي يوثقها الفيلم بإنقاذ طيارين أمريكيين بعد إسقاط طائرة من طراز "إف 15" في الأجواء الإيرانية، حيث تم إنقاذ أحد أفراد الطاقم أولاً، واستمرت عملية البحث عن الثاني لساعات طويلة في تضاريس جبلية وعرة بمنطقة جبال زاغروس.

وصفت صحيفة تايمز البريطانية هذه المهمة بأنها من أوسع وأجرأ عمليات البحث والإنقاذ الأمريكية خلال السنوات الأخيرة، بمشاركة طائرات وقوات خاصة ودعم استخباراتي مكثف.

يُعرف مايكل باي بإخراج أفلام الحركة والبلوك باستر، مثل "أولاد سيئون"، "الصخرة"، "هرمجدون"، "بيرل هاربور"، وسلسلة "ترانسفورمرز"، حيث تعتمد أعماله على مشاهد سريعة وانفجارات ضخمة مع إبراز المعدات العسكرية كبطل بصري موازٍ للبشر.

لدى باي تاريخ طويل من التعاون مع المؤسسة العسكرية الأمريكية، يشمل الدعم اللوجستي واستخدام معدات حقيقية والتصوير في مواقع عسكرية، وهو ما يظهر جلياً في أفلام مثل "بيرل هاربور" وسلسلة "ترانسفورمرز"، حيث حصلت أفلامه على درجة عالية من الواقعية التقنية بفضل التنسيق مع البنتاغون.

لكن هذا التعاون أثار نقاشات نقدية حول تأثير الدعم العسكري على الرواية السينمائية، حيث رأت تقارير مثل تلك التي نشرتها الغارديان البريطانية أن الجيش الأمريكي أصبح جزءاً بنيوياً من البناء البصري والترويجي لهذه الأفلام، وليس مجرد خلفية للأحداث.

كما أشارت مجلة "وايرد" إلى أن البنتاغون لم يقتصر دوره على توفير المعدات فقط، بل شارك في تقديم ملاحظات وتعديلات على السيناريو مقابل منح جهة الإنتاج إمكانية الوصول إلى معدات عسكرية متقدمة وسرية.

يرى بعض النقاد في موقع "ريفيرس شوت" أن باي لا يقدم الحرب كحدث تاريخي أو سياسي فقط، بل يصنع صورة بطولية معقمة للمؤسسة العسكرية داخل الخيال والوجدان الأمريكي المعاصر من خلال الصور والمؤثرات.

تتمتع السينما الأمريكية بتاريخ طويل مع أفلام الإنقاذ العسكرية، مثل "إنقاذ الجندي ريان"، "سقوط الصقر الأسود"، "الناجي الوحيد"، و"القناص الأمريكي"، التي تشترك في سرد درامي يتمحور حول إنقاذ جندي محاصر، حيث تتحرك المؤسسة العسكرية بكل ثقلها ليصبح الإنقاذ اختباراً وطنياً وأخلاقياً للبلاد.

تعتبر هذه القصص جذابة لصناع السينما تجارياً، إذ تظهر بيانات موقع "بوكس أوفيس موجو" أن أفلام الحروب والإنقاذ تحقق إيرادات مرتفعة، وهو ما يدركه مايكل باي جيداً.

تعول شركة يونيفرسال على مادة سينمائية تجمع بين حرارة الواقع وصدمة المشاهد البصرية الضخمة، ويمنح وجود كتاب قيد الصدور للمؤلف ميتشيل زوكوف الفيلم أساساً سردياً وتجاريًا قابلاً للبيع، حيث تكفي عبارات مثل "قصة حقيقية" و"عملية إنقاذ عسكرية حية" و"خلف خطوط العدو" لإطلاق حملة دعائية واسعة تضمن جذب الجماهير إلى دور العرض حول العالم.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة