العالم
إسرائيل تعتزم افتتاح أول سفارة لها في ليوبليانا، في خطوة جديدة تعكس تحسناً في العلاقات مع الحكومة السلوفينية الجديدة.

أعلنت إسرائيل عن نيتها افتتاح أول سفارة لها في العاصمة السلوفينية ليوبليانا، في خطوة تعكس تحولات سياسية مهمة بين البلدين.
جاء هذا الإعلان على لسان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الذي عبر عن رغبته في تعزيز العلاقات مع الحكومة السلوفينية الجديدة التي يرأسها يانيز يانشا، والذي تم انتخابه قبل ثلاثة أسابيع بعد موافقة البرلمان.
وأشار ساعر إلى أنه أجرى اتصالاً هاتفياً وصفه بـ"الممتاز" مع توني كايزر، وزير الخارجية الجديد في سلوفينيا، حيث هنأه على توليه المنصب وتشكيل الحكومة الجديدة.
وخلال المكالمة، أبلغ ساعر نظيره السلوفيني بقراره افتتاح السفارة الإسرائيلية في ليوبليانا في أقرب فرصة ممكنة، مؤكداً أن كايزر تعهد بتقديم الدعم الكامل لهذه الخطوة.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية السلوفيني عن شكره لساعر على التهنئة، مشيراً إلى أن الحوار بينهما كان مثمراً، معبراً عن سروره بافتتاح السفارة الإسرائيلية قريباً في ليوبليانا.
كما أكد كايزر على اتفاق الطرفين على تعزيز الحوار الثنائي المفتوح، والتعاون في المجالات العلمية والتكنولوجية والاقتصادية، بهدف إضفاء قيمة ملموسة على العلاقات الودية بين البلدين.
ورحب رئيس الحكومة السلوفينية يانيز يانشا بهذه الخطوة، معبراً عن تطلعه لبدء عهد جديد في العلاقات بين سلوفينيا وإسرائيل.
وفي تدوينة منفصلة، وصف ساعر انتخاب يانشا رئيساً للوزراء بأنه بداية فصل جديد في العلاقات بين البلدين، مشيراً إلى أن السنوات الماضية شهدت عداءً من الحكومة السابقة في ليوبليانا.
وأكد ساعر أن هذه الفرصة تمثل إمكانية لإعادة بناء شراكة حقيقية وتعزيزها، معتبراً يانشا صديقاً بارزاً لإسرائيل، وأن اختياره يشكل فرصة فريدة لتعزيز العلاقات الثنائية التي شهدت تراجعاً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح وزير الخارجية الإسرائيلي أن الوزارة ستعمل بسرعة وكفاءة لإنشاء السفارة الجديدة، والبدء فوراً في الإجراءات اللازمة لاختيار السفير المعين.
وأشار ساعر إلى أن السفارة الإسرائيلية ليست مجرد بعثة دبلوماسية، بل تعبير عن الصداقة والحوار والإيمان المشترك بالحرية والديمقراطية والأمن، معتبراً أن عودة أصدقاء إسرائيل إلى السلطة تعني عودة إسرائيل.



