العالم
شهدت الساعات الماضية اتصالات مكثفة بين عدد من الدول الغربية وإيران، وكذلك الدول وثيقة الصلة بطهران، لاحتواء التصعيد المرتقب مع إسرائيل، بعد استهداف القنصلية الإيرانية في سوريا.

وأكدت وزيرة خارجية أستراليا، في اتصال هاتفي مع نظيرها الإيراني، أنها تتفهم قلق الجمهورية الإسلامية بشأن الهجوم على القسم القنصلي بالسفارة الإيرانية في دمشق، وطالبت طهران بضبط النفس.
وأفادت وكالة مهر للأنباء، اليوم الجمعة، بأن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان تبادل مع نظيرته الأسترالية بيني وونغ، وجهات النظر حول آخر التطورات في المنطقة، لا سيما الوضع في فلسطين والعلاقات الثنائية.
وانتقد عبداللهيان عدم استجابة مجلس الأمن الدولي لطلب إيران بإدانة الجريمة "الإرهابية التي ارتكبها الكيان الإسرائيلي في الهجوم على السفارة الإيرانية في دمشق"، بحسب وكالة مهر الإيرانية للأنباء.
وأضاف "بعض الحكومات الغربية لم تدِن هذا العمل الإرهابي الذي ينتهك بشكل واضح القانون الدولي والقانون والمواثيق الدولية، وباستمرارهم في دعم جرائم إسرائيل، فإنهم يطالبون إيران فقط بضبط النفس".
وشدد وزير الخارجية الإيراني أيضاً على ضرورة الضغط على" الكيان الإسرائيلي لإنهاء الحرب والإبادة الجماعية وتجويع الشعب الفلسطيني في غزة".
من جانبها، شددت وزيرة الخارجية الأسترالية على أنها تتفهم قلق إيران بشأن الهجوم، ودعت إيران إلى ضبط النفس، وأعربت عن قلقها إزاء تزايد حدة التوتر والإجراءات المضادة، وتوسيع نطاق الحرب مع عواقب لا يمكن السيطرة عليها في المنطقة.
وفي إطار متصل، كان وزير الخارجية البريطانية ديفيد كاميرون طالب طهران في اتصال هاتفي مع عبداللهيان طهران بضبط النفس عقب الهجوم الذي نُسب لإسرائيل على القسم القنصلي بسفارة إيران بدمشق.
فيما قال مسؤولون ألمان إن اتصالاً جرى بين ألمانيا والصين بخصوص التوتر بين إسرائيل وإيران وإن بكين تحظى بنفوذ في هذا الصدد.
جاء ذلك خلال إعلان المسؤولين أن المستشار الألماني أولاف شولتس سيزور الصين خلال الأيام المقبلة، حيث سيتطرق إلى المخاوف المتعلقة بدعم بكين لموسكو وإيران.
اخبار لبنان
لايف ستايل
تكنولوجيا وعلوم
العالم