العالم

كشفت مصادر مطلعة تفاصيل خارطة حل متداولة بشأن الأزمة السورية، تتضمن خطوات تهدف إلى تحقيق انتقال سياسي تدريجي بمشاركة جميع الأطراف، وذلك بعد اجتماع ثلاثي في العاصمة القطرية الدوحة، السبت.
ووفقاً للمصادر، تشمل الخارطة تشكيل حكومة وحدة وطنية، على أن يبقى الرئيس بشار الأسد في منصبه لفترة انتقالية، تتراوح بين 6 إلى 9 أشهر، وخلال هذه الفترة، يتنازل الأسد عن جزء كبير من صلاحياته لرئيس وزراء مستقل، يتم التوافق عليه بين الأطراف، بحسب فضائية "سكاي نيوز" عربية.
كما تنص الخارطة على وضع دستور جديد للبلاد، وانسحاب جميع القوات العسكرية إلى قواعدها.
وفي ختام المرحلة الانتقالية، ستدعو الحكومة الجديدة إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية بإشراف دولي، بحسب المصادر.
ويهدف هذا المقترح إلى إيجاد مخرج للأزمة السورية الممتدة منذ سنوات، وسط استمرار الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية لتحقيق تسوية شاملة.
وأتى الاجتماع، الذي شاركت فيه روسيا وإيران إلى جانب قطر في العاصمة القطرية، في ظل هجوم غير مسبوق منذ اندلاع النزاع في عام 2011 تشنّه فصائل مسلحة، نجحت في السيطرة على مناطق عدة في شمال البلاد ووسطها وجنوبها.
وقالت الفصائل في وقت سابق، السبت، إنها بدأت مرحلة تطويق العاصمة دمشق وهو ما نفته الحكومة السورية.