العالم

أكدَّ وزير الخارجية والمغتربين في حكومة “أنصار الله” (الحوثيون)، جمال عامر، خلال لقائه، أمس الأحد، المسؤولة السياسية بمكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، روكسانه بازرجان، “عدم وجود أي علاقة بين التوقيع على خارطة الطريق وموقف صنعاء الأخلاقي والإنساني من دعم وإسناد قطاع غزة في مواجهة جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق المدنيين في القطاع”.
وقال إن “السلام الاستراتيجي هو الأصل في التوجه السياسي، وإن المبعوث الأممي يعلم أن من أوقف استكمال إجراءات التوقيع على خارطة الطريق هي واشنطن، التي ربطت مسألة التوقيع بالتصعيد في البحر الأحمر”، وفق وكالة الأنباء سبأ بنسختها التابعة للحوثيين.
وأشار عامر، إلى “أن موقف حكومة صنعاء واضح بدعمها لتشكيل لجنة اقتصادية مشتركة بإشراف أممي تقوم بإدارة وتصدير الثروات النفطية وإيداع إيراداتها لمواجهة عملية صرف مرتبات موظفي الدولة، وتكون اللجنة المشتركة بمثابة الأساس لمعالجة بقية القضايا الاقتصادية والخدمية العالقة”.
وأوضحت المسؤولة السياسية “أن المبعوث الخاص حريص على الدفع بعجلة السلام في اليمن بما يعود بالفائدة على المواطن اليمني”.