العالم
خرج مئات من السوريين في مدينة السويداء التي يغلب الدروز على سكانها إلى الشوارع يوم الأربعاء وذلك لليوم الرابع على التوالي احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية ومطالبة بإسقاط الرئيس بشار الأسد.
وقال سكان إن المتظاهرين الذين تجمعوا قرب ساحة رئيسية في المدينة الواقعة جنوب شرق سوريا دعوا إلى الإطاحة بالأسد، مكررين هتافات ترددت في بداية الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية عام 2011
وتمر سوريا بأزمة اقتصادية خانقة دفعت عملتها لانخفاض قياسي أمام العملة الأمريكية بلغ ثلاثة آلاف ليرة للدولار هذا الأسبوع في انخفاض متسارع. وكان الدولار يساوي 47 ليرة في بداية الصراع.
وتطالب الاحتجاجات المندلعة منذ الأحد الماضي كذلك بنهاية الفساد المتفشي وانسحاب المجموعات الإيرانية والقوات الروسية، التي ساعد دعمها الأسد على استعادته معظم الأراضي من أيدي معارضيه الساعين لإنهاء حكمه.
وللمرة الأولى منذ بدء الاحتجاجات، نظم عشرات من أنصار الحكومة مظاهرة مضادة أمام مقر مجلس المدينة، حيث انتقدوا موجة جديدة من العقوبات الأميريكية الجديدة الأكثر صرامة، والمعروفة باسم قانون قيصر، والتي تدخل حيز التنفيذ هذا الشهر.
وتنحي السلطات السورية باللائمة على العقوبات الغربية في المصاعب الواسعة النطاق التي يعاني منها السكان العاديون، إذ قاد انهيار العملة المحلية إلى ارتفاع الأسعار، مما جعل الناس يجدون صعوبة متزايدة في توفير كلفة إمدادات الغذاء وغيرها من السلع الأساسية.
ولم تشهد السويداء الاضطرابات التي تقع في مناطق أخرى بسوريا منذ بداية الصراع ولا تزال المدينة تحت سيطرة الحكومة.



