العالم
أعلنت القيادة الجنوبية الأمريكية إغراق سفينة عائمة كانت تُستخدم كمحطة وقود لدعم عمليات تهريب المخدرات، وتسليم طاقمها للإكوادور، في عملية ثانية خلال أقل من أسبوع.

أغرقت القوات الأمريكية سفينة عائمة كانت تُوظَّف كمحطة وقود لدعم شبكات تهريب المخدرات غير المشروعة في شرق المحيط الهادئ، بعد اعتراضها وتأمينها من قبل فرقة العمل المشتركة لنصف الكرة الغربي.
وأشار البيان الرسمي إلى أن المعلومات الاستخباراتية أكدت ارتباط المحطة العائمة مباشرةً بعصابة "لوس تشونيروس"، التي صنّفتْها السلطات الأمريكية منظمة إرهابية عنيفة. وبيّنت الوثائق أن السفينة لم تكن مجرد وسيلة نقل عادية، بل عنصراً لوجستياً محورياً في دعم العمليات غير المشروعة.
وبعد إنزال جميع الأفراد الموجودين على متن السفينة، جرى تسليمهم إلى الجهات المختصة في الإكوادور لمواجهة التهم المتعلقة بالاتجار بالممنوعات. ولم يُذكر في البيان عدد أفراد الطاقم أو هوياتهم أو جنسياتهم، كما لم تُفصّل طبيعة الإجراءات القانونية التي ستُتخذ ضدهم.
وشدّد الفريق فرانسيس دونوفان، قائد القيادة الجنوبية الأمريكية، على استمرار الحملة المنظمة ضد الشبكات الإرهابية المرتبطة بالمخدرات. وقال دونوفان: "نواصل فرض ضغط لا يلين على هؤلاء الإرهابيين، ونلحق بهم الأذى في موضع الألم الحقيقي، وذلك من خلال تفكيك شبكاتهم المعقدة، وتعطيل لوجستياتهم المتطورة، وتوجيه ضربة إلى مواردهم المالية، وهذا ما يمثل الاحتكاك المنظومي الشامل".
وتُعتبر هذه العملية الثانية من نوعها التي تنفذها القيادة الجنوبية في أقل من سبعة أيام. فقد أعلنت في ٩ سبتمبر الجاري إغراق سفينة إكوادورية أخرى زعمت ارتباطها بنفس العصابة وبنفس النشاط الإجرامي في أمريكا اللاتينية. وبذلك تصبح السفينة المستهدفة حديثاً السادسة ضمن سلسلة عمليات نفذتها واشنطن في أقل من أسبوعين، كلها تستهدف البنية اللوجستية لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ.



