Daily Beirut

العالم

خطأ جغرافي جديد لدونالد ترامب بشأن إيران وقطر يثير الجدل

دونالد ترامب يخطئ في وصف موقع قطر بالنسبة لإيران خلال قمة مجموعة السبع، مما أثار انتقادات واسعة بسبب التناقض مع الخرائط العالمية.

··قراءة 1 دقيقة
مشاركة

أثار تصريح عابر للرئيس دونالد ترامب حول إيران خلال قمة عالمية جدلاً واسعاً، بعدما أخطأ في وصف الجغرافيا الخاصة بالشرق الأوسط. فقد أدلى ترامب بتصريح خاطئ أثناء وقوفه بجانب أحد الحلفاء الخليجيين الرئيسيين، وهو خطأ يتناقض مع أي خريطة عالمية.

خطأ جغرافي لدونالد ترامب بين إيران وقطر خلال قمة السبع

في حديثه مع الصحفيين خلال قمة مجموعة السبع في فرنسا، أشار ترامب إلى موقع قطر الجغرافي بالنسبة لإيران، لكنه ارتكب خطأ جوهرياً. وخاطب أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قائلاً: "هم الأقرب إلى إيران من الناحية الجسدية، ومع دول أخرى لاحظت أنهم يحتاجون إلى حوالي 45 دقيقة للوصول هناك. أما معكم، فيمكنكم المشي عبر الحدود، لذا أنتم في موقع أكثر خطورة."

الحقيقة تختلف تماماً، إذ لا تتشارك قطر وإيران حدوداً برية، بل تفصل بينهما مياه الخليج الفارسي التي تمتد لنحو 119 ميلاً. وقد استغلت وسائل الإعلام الإيرانية هذا الخطأ، حيث نشرت خريطة على منصة X مرفقة بفيديو لتصريح ترامب.

وليس هذا أول مرة يخطئ فيها ترامب في تقدير جغرافي مماثل. ففي أكتوبر الماضي، خلال لقاء صحفي على متن الطائرة الرئاسية، قال: "يمكنك حرفياً المشي من إيران إلى قطر. يمكنك المشي في ثانية واحدة. تذهب 'بوم بوم'، وأنت الآن في قطر، تلك منطقة صعبة." وقد تعرض هذا التصريح للسخرية الواسعة من قبل الجمهور ووسائل الإعلام.

ويضاف هذا الحادث الأخير إلى سلسلة من الأخطاء الجغرافية البارزة التي شهدتها الدائرة المحيطة بترامب. فقد واجهت حليفته السابقة، كريستي نويم، انتقادات مماثلة حين طُلب منها تسمية أفضل صديق لأمريكا في أمريكا الجنوبية، حيث ذكرت السلفادور وكوستاريكا، وهما في الواقع تقعان في أمريكا الوسطى. ورغم أنها ذكرت الإكوادور والأرجنتين بشكل صحيح، إلا أن الخطأ الأولي استحوذ على اهتمام وسائل الإعلام.

نُقل هذا التقرير في الأصل عن ديفانشي باسو عبر موقع Mandatory.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة