Daily Beirut

العالم

"دروع متحركة" في البحر.. سفن يابانية جديدة تغيّر قواعد الحرب

··قراءة 2 دقيقتان
"دروع متحركة" في البحر.. سفن يابانية جديدة تغيّر قواعد الحرب
مشاركة

تتجه اليابان إلى إدخال نوع جديد من القوة الصاروخية إلى أسطولها البحري، مع بناء سفن حربية ضخمة من طراز ASEV، قد تصبح من أقوى السفن الحربية في العالم.

وتزن هذه السفن نحو 14 ألف طن، في حجم يقترب من فئة الطرادات، لكنها صُممت حول منظومة متقدمة للدفاع الصاروخي والهجوم بعيد المدى، ما يمنحها قدرات تتجاوز الدور التقليدي للسفن الحربية اليابانية، ويمكنها اعتراض الرؤوس الحربية الباليستية في الفضاء، وضرب أهداف على بُعد مئات الأميال داخل أراضي الخصوم.

اعتراض الصواريخ في الفضاء

أبرز ما يميز سفن ASEV هو قدرتها على التعامل مع الصواريخ الباليستية، بما في ذلك اعتراض الرؤوس الحربية أثناء وجودها في الفضاء.

وتمنح هذه القدرة اليابان منصة بحرية متحركة للدفاع ضد التهديدات الصاروخية، بدل الاعتماد فقط على أنظمة ثابتة على الأرض.

وبحسب «The Telegraph»، تستطيع السفن الجديدة أيضًا تنفيذ ضربات ضد أهداف تقع على مسافات تصل إلى مئات الأميال داخل أراضي الخصوم، وهو ما يوسع نطاق الدور الذي يمكن أن تؤديه في أي صراع مستقبلي.

وبذلك تجمع ASEV بين قدرات الدفاع الصاروخي والهجوم بعيد المدى، في تحول يعكس اتساع نطاق المهام التي تستعد اليابان لإسنادها إلى قواتها البحرية.

لماذا تبدو السفن مختلفة؟

الحجم الكبير للسفن ليس مجرد زيادة في أبعاد الهيكل، بل يرتبط بالحاجة إلى استيعاب أنظمة الرادار والصواريخ ومعدات القتال المتقدمة التي تعتمد عليها.

وتشير المعلومات المرتبطة بالمشروع إلى أن سفن ASEV ستعتمد على منظومة Aegis القتالية، إلى جانب رادار SPY-7، بما يسمح برصد وتتبع عدد كبير من التهديدات الجوية والصاروخية في الوقت نفسه.

كما تتضمن السفن 128 خلية إطلاق عمودية للصواريخ، ما يمنحها قدرة نارية كبيرة مقارنة بالعديد من السفن الحربية التقليدية.

"درع متحرك" في البحر

الفكرة الأساسية وراء المشروع هي تحويل قدرات الدفاع الصاروخي إلى منصة بحرية يمكنها التحرك وتغيير موقعها، بدل أن تكون مرتبطة بموقع بري ثابت.

ومع دخول هذه السفن الخدمة، ستكون اليابان أمام منصة تجمع بين الرصد بعيد المدى، والدفاع الجوي والصاروخي، والقدرة على تنفيذ ضربات بعيدة المدى.

وتعد سفن ASEV إضافة جديدة إلى الأسطول الياباني، وخطوة نحو سفن حربية متعددة المهام ذات قوة صاروخية ضخمة، قد تجعلها من أبرز القطع البحرية في العالم.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
الوسوم
مشاركة