العالم

فور إعلان انسحابه من انتخابات الرئاسة الأميركية، المقررة في الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، أعلن الرئيس الأميركي، جو بايدن، دعمه لنائبته كامالا هاريس، لتكون مرشحة الحزب الديمقراطي في انتخابات 2024.
هاريس تسعى للفوز
وفي أول تعليق لها، قالت هاريس: «يشرفني أن أنال تأييد الرئيس، وسأسعى للفوز بالترشح للرئاسة»، وفق ما ذكرته وكالة رويترز.
وأضافت هاريس: «سأبذل كل ما في وسعي لتوحيد الحزب الديمقراطي وتوحيد أمتنا لهزيمة دونالد ترمب».
وعلى إثر إعلان بايدن، توالى دعم الديمقراطيين لهاريس، كي تكون مرشحة للحزب في مواجهة الرئيس السابق دونالد ترمب، الذي يخوض الانتخابات المقبلة مرشحا للحزب الجمهوري، والتي يسعى من خلالها إلى استعادة مقعده بالبيت الأبيض الذي كان بايدن قد انتزعه منه في انتخابات 2020 الأخيرة.
ونقلت شبكة CNN عن مسؤول رفيع بالحزب الديمقراطي قوله: «نعتقد أن كبار الشخصيات في الحزب ستحذو حذو بايدن في دعمه لهاريس».
وأضاف: «يمكننا استغلال هذه اللحظة لتوحيد الحزب والتركيز على التباين مع ترمب».
أبرز الداعمين لهاريس
وكان على رأس الداعمين لكامالا هاريس، لتحمل شعلة الحزب خلفا لبايدن، الرئيس الأسبق بيل كلينتون، وزوجته، هيلاري كلينتون، التي كانت تشغل منصب وزيرة الخارجية في إدارة الرئيس الأسبق باراك اوباما.
وأبدى كلينتون وزوجته دعمهما وتأييدهما لترشيح كاملا هاريس للرئاسة الأميركية عن الحزب الديمقراطي، وذلك عبر بيان، نشره الرئيس الأسبق عبر حسابه على منصة إكس.
وأعلن النائب الديمقراطي، تيد ليو أن « كامالا هاريس ستكون مرشحة الحزب الديمقراطي، وستفوز في انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني».
وأيدت النائبة الديمقراطية، إليزابيث وارن، نائبة الرئيس كامالا هاريس، لخوض الانتخابات، وقالت، في بيان: «كانت رئاسة جو بايدن تحويلية، فقد أنجز أكثر في السنوات الأربع الماضية – إعادة الوظائف، والوقوف في وجه الشركات الكبرى، وبناء اقتصاد يعمل لصالحنا جميعا – مما تمكنا من إنجازه في الأربعين عاما الماضية».
وبحسب ما ذكرته شبكة CNN، أضافت وارن: «أؤيد كامالا هاريس للرئاسة، فهي مقاتلة أثبتت جدارتها، وكانت قائدة وطنية في حماية المستهلكين».
وأشارت إلى أن هاريس «بصفتها مدعية عامة سابقة، يمكنها الضغط بقوة ضد السماح لدونالد ترمب باستعادة البيت الأبيض».
وأكدت وارن أن «لدينا العديد من الأشخاص الموهوبين في حزبنا، لكن هاريس هي الشخص الذي اختاره الناخبون لخلافة جو بايدن إذا لزم الأمر، يمكنها توحيد حزبنا ومواجهة دونالد ترمب والفوز في نوفمبر/ تشرين الثاني».
وأيد السيناتور الديمقراطي عن ولاية فرجينيا، تيم كين، نائبة الرئيس كامالا هاريس، لخوض الانتخابات.
فبعد الإشادة بفترة ولاية بايدن، قال كين، عبر حسابه على منصة إكس: «إنني أركز بشدة على البناء على الإنجازات التاريخية التي حققتها إدارة بايدن وهاريس، من خلال الاستمرار في خفض التكاليف لأهل فيرجينيا، وحماية ديمقراطيتنا في الداخل والخارج، وحماية الحريات الإنجابية للأميركيين، وأتطلع إلى العمل مع صديقتي كامالا هاريس للحفاظ على اللون الأزرق لفيرجينيا حتى نتمكن من مواصلة البناء على تقدمنا».
ومع تعاظم فرص هاريس في خوض الانتخابات الرئاسية مرشحة عن الحزب الديمقراطي بدلا من بايدن، بالرغم من أن هذا الأمر لم يُعلَن بشكل رسمي حتى الآن، يبرز سؤال حول قدرتها على الفوز بالانتخابات، والحفاظ على مقعد البيت الأبيض أمام محاولات ترمب إعادته مرة أخرى إلى الجمهوريين بعد أن فقدوه في انتخابات 2020 الأخيرة.
ويبرز الحديث حول فرص هاريس في الفوز بالانتخابات، في إطار استطلاع للرأي كان قد أُجرِي في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، حصلت فيه على تأييد 28% فقط، حتى إنها وُصِفت بأنها الأقل شعبية كنائب رئيس.
أيضا من ضمن أسباب انخفاض شعبية هاريس زلات اللسان التي وقعت فيها، في أثناء مناسبات عامة ولقاءات شخصية.