صحّة

الخرف هو مصطلح شامل لمجموعة من الحالات المحددة التي تسببها تغيرات غير طبيعية في الدماغ.
\nوتؤدي هذه التشوهات الدماغية إلى تدهور مهارات التفكير التي يمكن أن يكون لها تأثير على سلوكك ومشاعرك وعلاقاتك.
ويوصف الخرف بأنه مجموعة من الأعراض التي تنتج عن تلف الدماغ. وهو مصطلح عام لفقدان الذاكرة، وكذلك فقدان اللغة وحل المشكلات ومهارات التفكير الأخرى.
وعندما تكون هذه الخسائر شديدة بما يكفي للتأثير على حياتك اليومية، يتم اعتبار أنك مصاب بالخرف.
\nوهناك عدة أسباب مختلفة للخرف، ويعد مرض ألزهايمر السبب الأكثر شيوعا. ويوجد العديد من العلامات التحذيرية المؤكدة للخرف، لكن دراسة حديثة حددت دلالة جديدة محتملة لهذا المرض. وكشفت أن الأشخاص الذين يكافحون لسماع محادثة في بيئات صاخبة هم أكثر عرضة للإصابة بالخرف.
\nولم تخلص الدراسة إلى ما إذا كانت مشكلات السمع تسبب الخرف أم أنها مجرد أعراض.
\nويُنصح أي شخص يعاني من مشاكل في السمع باستشارة الطبيب لأنها قد تكون مقدمة للإصابة بالخرف.
\nوقد يساعد تشخيص الحالة في وقت مبكر في تأخير الأعراض وشدتها، ولذلك، يجب معرفة الأعراض التحذيرية الأكثر شيوعا للخرف.
\nوقام موقع "إكسبريس البريطاني، بتجميع قائمة بسبع علامات مبكرة لهذا المرض المنهك.
\nما هي علامات التحذير من الخرف؟
\nتتضمن بعض الأعراض الشائعة التي قد تظهر قبل تشخيص الخرف ما يلي:
1- فقدان الذاكرة
2- صعوبة في التركيز
\n3- صعوبة في القيام بمهام يومية مألوفة
\n4- تكافح لمتابعة محادثة أو العثور على الكلمة الصحيحة
\n5- الخلط بين الزمان والمكان
\n6- تقلبات في المزاج
\n7- غالبا ما تكون هذه الأعراض خفيفة وتتفاقم تدريجيا بمرور الوقت
\nوقد يصاب المرضى أيضا بصعوبة في ما يتعلق بالأرقام أو التعامل مع الأموال. وبالإضافة إلى ذلك، قد يطرحون أسئلة بشكل متكرر أو يصبحون أكثر انسحابا أو قلقا.
\nويشار إلى أن الخرف الوعائي هو السبب الثاني الأكثر شيوعا للخرف، ومع هذه الحالات، يمكن أن تتطور الأعراض فجأة وتتفاقم بسرعة.
\nوقد تشمل الأعراض الأولية لتشخيص الخرف الوعائي أعراضا شبيهة بالسكتة الدماغية مثل ضعف العضلات أو الشلل المؤقت ومشاكل في الحركة.
\nوعلاوة على ذلك، قد يعاني الناس من مشاكل في التفكير وتقلبات المزاج.
\nروسيا اليوم



