Daily Beirut

صحّة

متى يكون التعرق المفاجئ علامة على نوبة قلبية وشيكة؟

··قراءة 1 دقيقة
متى يكون التعرق المفاجئ علامة على نوبة قلبية وشيكة؟
مشاركة

حذرت الدكتورة ناتاليا سولوفيوفا، أخصائية أمراض القلب، من أن التعرق المفرط دون سبب واضح قد يشير إلى أمراض خطيرة. وفي سياق متصل، أوضحت أن التعرق البارد والرطب المصحوب بقشعريرة يمثل استجابة طبيعية للجهاز العصبي عند تعرض الجسم لتوتر شديد. ومن هذا المنطلق، قد تكون هذه الحالة مؤشراً على احتشاء عضلة القلب، خاصة إذا ترافقت مع ألم ضاغط خلف عظم الصدر. بناءً على ذلك، يجب عدم تجاهل هذه الإشارات لضمان التدخل الطبي السريع.

الأعراض المصاحبة: إشارات لا يجب تجاهلها

أكدت الطبيبة أن التعرق نادراً ما يظهر كعرض وحيد لمشكلات القلب. ومن جهة أخرى، حددت مجموعة من الأعراض التحذيرية التي تتطلب الحذر:

  • الألم الإشعاعي: شعور بحرقان يمتد إلى لوح الكتف أو الفك السفلي.
  • اضطرابات هضمية: الشعور بـ الغثيان والدوار المفاجئ.
  • الذبحة الصدرية: يشير التعرق الشديد مع ألم الصدر لمرحلة ما قبل الاحتشاء لدى مرضى القلب الإقفاري.
  • التهابات القلب: قد يدل التعرق الليلي المزمن مع الإرهاق على التهاب عضلة القلب بعد الإصابة بالإنفلونزا أو الالتهاب الرئوي. أضف إلى ذلك، فإن مرضى السكري وارتفاع الكوليسترول هم الأكثر عرضة للمخاطر ويجب عليهم طلب الإسعاف فوراً.

متى يجب طلب المساعدة الطبية الطارئة؟

تشدد التوصيات الطبية على ضرورة التحرك الفوري عند ظهور التعرق بشكل حاد ومفاجئ. وفي سياق متصل، يُنصح بإجراء فحص طبي شامل إذا كان التعرق مستمراً بانتظام حتى في غياب الألم الحاد. ومن هذا المنطلق، تبرز أهمية الفحص خاصة بعد التعافي من التهاب اللوزتين أو العدوى الحديثة لتجنب التهاب الشغاف. ختاماً، يبقى الوعي بهذه الأعراض هو الفاصل بين السلامة والمضاعفات الخطيرة.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة

آخر الأخبار