Daily Beirut

كرة القدم

بيدرول يعتذر رسمياً بعد وصفه لامين يامال بـ"المغربي الأصل" في بث مباشر

أثار الإعلامي جوزيب بيدرول جدلاً واسعاً في إسبانيا بعد تصريحه خلال بث مباشر عن أصول لامين يامال، ثم قدّم اعتذاراً رسمياً عبر إذاعة كاتالونيا مُحدّداً العبارة على أنها "زلة لسان".

··قراءة 1 دقيقة
بيدرول يعتذر رسمياً بعد وصفه لامين يامال بـ"المغربي الأصل" في بث مباشر
مشاركة

اعتذر الإعلامي جوزيب بيدرول رسمياً يوم الأربعاء عبر إذاعة كاتالونيا لفرانسيسك جاريجا، بعدما أشار في بث مباشر إلى أن لاعب برشلونة لامين يامال "مغربي الأصل، رغم أنه يلعب لإسبانيا"، ما أشعل نقاشاً واسعاً في الوسائط الإسبانية.

شرارة الأزمة.. قميص "نحن كابالا"

كانت الواقعة قد وقعت يوم الثلاثاء الماضي، خلال مراسم ما قبل مباراة إلتشي وريال مدريد على ملعب مارتينيز فاليرو، حيث ارتدى لاعبو الفريقين قمصاناً تحمل شعار "نحن كابالا"، في مبادرة أطلقتها شركة AVE دعماً لأهالي سبتة في ظل أزمة الهجرة المستمرة فيها.

وامتنع ثلاثة لاعبين من ريال مدريد عن المشاركة في المبادرة وحجبوا الرسالة هم فينيسيوس ومبابي وكوناتي، ما فتح نقاشاً موسعاً في الإذاعة والتلفزيون حول الموقف الأخلاقي للاعبين.

وبعد تبريره لموقف اللاعبين الثلاثة، انتقل بيدرول فجأة للحديث عن برشلونة، وطالب النادي الكتالوني بالمشاركة في الحملة، وذكر اسم لامين يامال متسائلاً: "ألن يرتديه لتجنب وضع لامين في موقف محرج؟".

ثم أضاف المذيع العبارة التي أثارت الجدل: "لامين مغربي الأصل، رغم أنه يلعب لإسبانيا".

اعتذار وتبرير: "زلة لسان"

وفي التصريح نفسه، أوضح بيدرول أن العبارة كانت "زلة لسان"، وقال: "نسيت أن أذكر أصله المغربي، لأن والده مغربي الأصل".

وأشار إلى أن لامين يامال يمر بموقف "أكثر صعوبة"، وطرح تساؤلاً حول موقف ريال مدريد: "هل تعتقد أن ريال مدريد يتصرف بشكل صحيح بإشراك جميع اللاعبين، أم أنه يرتكب خطأً؟ لست متأكداً مما إذا كانوا يتصرفون بشكل صحيح، لقد وضعوا لاعبي ريال مدريد في موقف صعب للغاية، بينما تجنب برشلونة هذا الموقف".

كما انتقد بيدرول طريقة إقحام اللاعبين في قضية اجتماعية وسياسية، وقال: "لا أعرف من أحسن التصرف أو أساء، لكن إجبار الشركة للاعبين على قبول هذا الوضع خطأ من جانب النادي، إذ أن نشره وإشراك اللاعبين فيه يُعد خطأً فادحاً".

وختم حديثه بالتأكيد على أن مثل هذه القرارات يجب أن تُتخذ داخلياً: "إنها مجرد عبارة، نعم، لكن قميصاً، يجب مناقشته والحوار بشأنه لتحديد ما إذا كان سيُسبب إساءة أم لا".

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة