Daily Beirut

كرة القدم

سيلفستر يُطلق شعار «كفى!» دعوةً لتغيير قيادة الفيفا

دعا ميكائيل سيلفستر، عضو لجنة «صوت اللاعبين» في الفيفا، إلى تغيير القيادة بعد نشر بيانٍ حمل شعار «كفى!»، وانضمّ إليه لاعبون بارزون مثل لوسي برونز وإيمانويل بيتي، بينما يواجه جياني إنفانتينو ضغوطاً متزايدة من اتحادات أوروبا وآسيا والكونكاكاف.

··قراءة 2 دقيقتان
سيلفستر يُطلق شعار «كفى!» دعوةً لتغيير قيادة الفيفا
مشاركة

أعلن عددٌ من اللاعبين البارزين، الحاليين والسابقين، بينهم ممثلٌ عن هيئة استشارية تابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، أن «التغيير ضروري» في قيادة الهيئة الحاكمة، في وقتٍ تتزايد فيه الضغوط على رئيسها جياني إنفانتينو.

بيان «كفى!» من داخل هيكل الفيفا

نشر ميكائيل سيلفستر، المدافع السابق في نادي مانشستر يونايتد والعامل ضمن لجنة «صوت اللاعبين» التابعة للفيفا، بياناً عبر حسابه على منصة إكس يوم الإثنين، حمل في الأعلى عبارة «كفى!».

وشارك لاعبون آخرون بارزون نفس العبارة على منصات التواصل الاجتماعي، من بينهم لوسي برونز، لاعبة المنتخب الإنجليزي وبطلة بطولة أوروبا مرتين، والإمامنويل بيتي، وسط ميدان منتخب فرنسا وبطل كأس العالم 1998.

ويأتي البيان في سياق تصاعد الضغوط على إنفانتينو، الذي يواجه دعواتٍ للتنحي من رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) ألكسندر تشيفيرين، وذلك عقب اقتراحٍ مثيرٍ للجدل قدّمه إنفانتينو لبيع حصصٍ في شركةٍ أُنشئت خصيصاً لإدارة كأس العالم لمستثمرين خاصين.

وجاء في البيان الذي انتشر على نطاق واسع: «إننا نشارك بالضبط نفس المخاوف التي يشعر بها الملايين من الجماهير حول العالم».

وأضاف: «مثلهم، شاهدنا اللعبة التي نحبها تنحرف تدريجياً عن قيمها الأساسية تحت القيادة الحالية للفيفا. ولوقتٍ طويلٍ جداً، رأينا قراراتٍ كبرى تُتخذ دون استشارة اللاعبين أو أخذ آرائهم في الاعتبار، وبلا أي اعتبارٍ للجماهير التي تُمكّن هذه الرياضة من الاستمرار».

وتابع: «التغيير ضروري. لقد أخفى التمسك بالسلطة قدرة القيادة الحالية على التمييز بين مصالحها الذاتية وما هو أفضل لكرة القدم».

ويكتسب تدخل سيلفستر أهميةً خاصةً لأنه صادرٌ من داخل هيكل الفيفا نفسه، إذ تعمل لجنة «صوت اللاعبين» كلجنةٍ مكوّنة من 16 عضواً أنشأها الاتحاد الدولي لمراقبة المبادرات المتعلقة بمكافحة العنصرية وتقديم المشورة بشأنها.

وأردف البيان: «الأحداث الأخيرة جعلت الصمت مستحيلاً. كفى! ندعو جميع أصحاب المصلحة إلى التقدم والمساعدة في إعادة تشكيل مستقبل رياضتنا».

تشيفيرين يحدّد خيارين أمام إنفانتينو

وقد استبعد رئيس اليويفا ألكسندر تشيفيرين ترشّحه شخصياً لمنافسة إنفانتينو على رئاسة الفيفا، لكنه أوضح في مقابلةٍ مع بودكاست «ذا ريست إيز بوليتكس» أن المسؤول السويسري يملك خيارين فقط.

وقال تشيفيرين: «الخيار الأول أن يدرك إنفانتينو أنه لا يتمتع بالدعم الكافي، وليس هذا الدعم السياسي فقط من قبل من يصوتون في الانتخابات، بل الدعم السياسي من مجتمع كرة القدم بأسره، ومن الجماهير، ومن اللاعبين واللاعبين السابقين والمدربين».

وأضاف: «أما الخيار الثاني فهو أن يتقدّم إلى الانتخابات المقررة في شهر مارس، وفي تلك الحالة، أعتقد أنه سيواجه مرشحاً منافساً. ولا أعرف بعد من سيكون هذا المرشح».

مرشّح محتمل من الكونكاكاف

وقد أشار بعض المحللين إلى فيكتور مونتاجلياني، رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف)، باعتباره مرشّحاً محتملاً للمنافسة على المنصب. ويُمثّل الكونكاكاف الدول الأعضاء في أمريكا الشمالية والوسطى ومنطقة البحر الكاريبي، كما يشغل مونتاجلياني منصب نائب رئيس الفيفا.

وانضم الكونكاكاف إلى اليويفا والاتحاد الآسيوي لكرة القدم (أف سي) في معارضة اقتراح إنفانتينو الخاص بمشاركة مستثمرين خاصين في إدارة كأس العالم، ووصف رؤساء هذه الاتحادات الاقتراح في رسالةٍ مفتوحة نُشرت في أوائل هذا الشهر بأنه «خداع».

وكان إنفانتينو موجوداً في منطقة الكاريبي خلال عطلة نهاية الأسبوع لحضور بطولة شبابية في جمهورية الدومينيكان.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة