لايف ستايل
كاثي ميدلتون تزور مستشفى رويال مارسدن حيث خضعت لعلاج السرطان
زارت كاثي ميدلتون، أميرة ويلز، مستشفى رويال مارسدن في لندن في ١١ سبتمبر ٢٠٢٦، حيث تلقت علاجها من السرطان، واجتمعت مع مرضى، وتعرفت على مركز جديد للرفاهية الشاملة والتعافي.

زارت كاثي ميدلتون، أميرة ويلز، مستشفى رويال مارسدن في لندن في ١١ سبتمبر ٢٠٢٦. وخلال الزيارة، التقت بالمرضى الذين يتلقون العلاج، واطّلعت على كيفية استخدام الأموال التي جُمعت عبر تحدي خيري سري لدعم الرعاية الشاملة للسرطان.
زيارة أميرة ويلز إلى مستشفى رويال مارسدن
أكملت كاثي ميدلتون تحدي القمم الوطنية الثلاث في يونيو ٢٠٢٦ سرًا. وشمل التحدي تسلق قمتَي بن نيفيس وسكافيل بايك وسنودون خلال ٢٤ ساعة. وكان الهدف من الحملة الخيرية دعم الرعاية الشاملة للسرطان في جميع أنحاء المملكة المتحدة.
وقالت كاثي ميدلتون: «هذه طريقتي الصغيرة في إعطاء شيءٍ ما ردًّا على ما قدّم لي، ولأقول لكم شكري». وأضافت: «تلقيت رعاية استثنائية هنا، ودعمًا من فريق كبير جدًّا». ووصفَت نفسها بأنها «ممتنة جدًّا جدًّا على المستوى الشخصي».
الرعاية الشاملة خارج الإطار الطبي
وشدّدت أميرة ويلز على أهمية الدعم المقدَّم خارج العلاج الطبي المباشر. وقالت: «لكن الرعاية الشاملة، والعلاجات والدعم العلاجي الخارجي مهمٌّ جدًّا». وأشارت إلى دور الطبيعة والتغذية والدعم المستمر أثناء الفترات العلاجية الصعبة.
وأوضحت أن هذه العناصر ساعدتها شخصيًّا أثناء علاجها. وقالت: «كان لها أثر كبير عليّ، وأثر كبير جدًّا على العديد من المرضى الذين تحدثتُ إليهم». ثم شكرت طاقم مستشفى رويال مارسدن على جهودهم.
مركز الرفاهية الشاملة والتعافي
وتعرّفت كاثي ميدلتون خلال الزيارة على تفاصيل مركز جديد للرفاهية الشاملة والتعافي، الذي سيقدّم دعمًا يشمل الجوانب الجسدية والعاطفية والروحية والاجتماعية. كما اطلعت على الموقع الذي سيُبنى فيه المركز مستقبلًا.
وقالت: «أعتقد أنه سيكون تحويليًّا ليس للمرضى فقط، بل أيضًا للعائلات». وستُستخدم الأموال التي جُمعت عبر التحدي الخيري السري لتدعيم هذا المركز. وعيّنت كاثي ميدلتون شريكًا في رعاية مؤسسة رويال مارسدن لخدمات الصحة الوطنية (NHS) في عام ٢٠٢٥، بعد أن تلقت علاجها من السرطان في المستشفى نفسه.
آخر الأخبار

أموريم: بوليسك مُستاءٌ مني، ومودريتش لا يمتلك هذه الصفة

بحث كالفانو يُظهر أن خلايا السرطان تقتصر على حالات بيولوجية محددة

ارتباط الانفصال النفسي بالصدمات: دراسة تؤكد الجذور الصدمية سببًا جوهريًّا


