اخبار لبنان

أشار النائب مارك ضو إلى أن “هناك اهتماما سعوديا بملف لبنان وفرصة متاحة لمنع الفراغ الرئاسي”. لافتاً إلى أن “الأولوية اليوم ليست لتعديل الدستور ولكن لإمكانية وقف التعطيل”.
وعن سبب تسمية رجل الأعمال سليم إده لرئاسة الجمهورية. أوضح ضو في حديث تلفزيوني أنه “لن يكون مرشحنا النهائي وهناك خيارات موجودة”. وأشار إلى “أننا لا نؤيد التعديل الدستوري لانتخاب قائد الجيش العماد جوزيف عون، ونريد انتخاب رئيس سياسي لديه مشروع وهمنا عدم الوقوع بفراغ رئاسي”.
وفشل مجلس النواب في انتخاب رئيس جديد للجمهورية وسط انقسامات سياسية وأزمة اقتصادية ومالية عميقة تعصف بالبلاد.
وأجرى أعضاء البرلمان اللبناني جولة أولى من التصويت دون التوصل لإجماع على رئيس جديد للجمهورية يخلف. ميشال عون، التي تنتهي ولايته مع نهاية الشهر المقبل.
ويتعين الحصول على أصوات ثلثي المشرعين في البرلمان المؤلف من 128 عضوا (أي 86 صوتا) لكي ينجح المرشح في الفوز بالرئاسة من الدورة الأولى من التصويت، وبعد ذلك ستكفيه أغلبية بسيطة لتأمين المنصب. وفي حال جرت جولة ثانية فالغالبية المطلوبة هي 65 صوتا.