اخبار لبنان
قال عضو كتلة "اللقاء الديمقراطي" النائب بلال عبدالله:" نحن أمام 3 أشهر صعبة جداً مع "كورونا" إلى حين يأتي اللقاح".
وأضاف في حديث للـ" ام تي في":" لنسأل الناس إذا كان الدستور ما زال يعني لهم أمام الأزمة الكبرى والفشل الذريع الذي يحكم البلد وتفسير الدستور الآن "مش وقتو" في لحظة الإنهيار والجوع".
وشدّد عبدالله على ضرورة تواضع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وعلى أهمّية قيامه بتسهيل تأليف حكومة إصلاحيّة إنقاذيّة تسترجع الوجود العربي الذي فقدناه كلياً وتوجّه رسالة إيجابيّة إلى المجتمع الدوليّ للحصول على المساعدات.
وسأل قائلًا: هذا العهد يرفض "الطائف" ولا يُريد تطبيقه ولا نراهن على الإدارة الأميركيّة لا السابقة ولا الحاليّة وجنبلاط لا يُريد الذهاب في خيارات تجرّنا إلى الفتنة".
وأضاف:" أيّ اتفاق لا يحظى بطابع وطني شامل "بيخرب البلد" ولبنان انتهى بين لعبة المحور الإيراني والمحور التركي وغيرهما".
وتابع:" يبدو أننا أصبحنا جزءا من الحرس الثوري الايراني في لبنان وهناك من يبقي البلد رهينة للصراعات الاقليمية و"أنتانيت" جنبلاط مع المصلحة الوطنية".
وأكد أنّ التيار الوطني الحر لا يستطيع إعادة عقارب الساعة إلى الوراء والمسيحيون في لبنان رسالة وليسوا وزيراً أو مديراً عاماً والجنوح إلى السلطة لدى "العونيين" هو المشكلة
وختم قائلًا:" لبنان انتهى وعلى عون أن يتواضع.



