اخبار لبنان
عشية زيارة الرئيس المكلّف لتشكيل الحكومة سعد الحريري إلى بعبدا، لفتت مصادره عبر الـ" او تي في" إلى أنّه حين يقول أنّه سيُعطي أجوبة لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون، لا يعني أبدًا أنّه سيُقدّم تشكيلة جديدة.
أمّا ما طرحه كلّ من الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله ورئيس الحزب التقدّمي الاشتراكي وليد جنبلاط من سيناريوهات، فالأمر لن يُغيّر من رأي الحريري. وتابعت المصادر للـ" أو تي في" أنّ الليونة موجودة منذ البداية، ولكنّ ما هو ثابت أنّ الحكومة ستكون من الاختصاصيين وما من ثلثٍ معطّل لأيّ طرف فيها، وإذا كانت الحكومة من 20 تُراعي هذين الشرطين فالموضوع" ربما" قد يكون مطروحًا للنقاش"، وختمت هذه المصادر أنّ الاجواء هي للتهدئة اليوم وليست للتهديد.
وبعد بيان التيار الوطني الحر أمس، أعطى الحريري توجيهاته لنوابه بعدم الردّ وفق المصادر، وإذا كان الكلام قاس غدًا، سيُسمع الحريري كلامه وفق ما قالت مصادره.
وأكّد متابعون للملف الحكومي للـ" او تي في" أنّ جنبلاط أحدث خرقًا معيّنًا من بعبدا أمس، وقالت المصادر أنّها تنتظر ردّ فعل إيجابيّ من الحريري، وأشاروا إلى أنّ الكرة باتت في ملعب الحريري الذي وجهت أوساط سياسية عدّة له رسائل سياسية، ولفتوا إلى أنّ معظم الأفرقاء السياسيين منفتحون على حكومة من 20 أو 22 وزيرًا إلّا الحريري .
وأفادت المصادر عن عدم ولادة الحكومة غدًا، ولكن سيكون هناك موعد جديد للتشاور.
من جهة ثانية، أفادت معلومات " الجديد" عن لقاء بين الحريري والخليلين في بيت الوسط عقب خطاب نصرالله استطاع في الشكل تخفيف الاحتقان والعتب السياسي بين بيت الوسط وحارة حريك ولكنه لم يسفر عن حلحلة العقد الحكومية.
بدورها، أشارت مصادر مقرّبة من ” بيت الوسط” للـ” ام تي في” إلى أنّ الحريري لن يستقيل من التكليف ولن يستقيل نوابه من المجلس النيابي، كما لن يتنازل عن شروطه ولو قال أنّها قابلة للنقاش.
في هذا السياق، قال نائب رئيس تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش في حديثٍ للـ" ام تي في":" سعد الحريري ما يزال مصرًّا على شروطه الثلاثة أي حكومة من 18 وزيراً ومؤلفة من اختصاصيّين ومن دون ثلث معطّل".



