اخبار لبنان
أفادت مصادر متابعة للقاء رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط مع رئيس الجمهورية ميشال عون للـ" النهار"، أنّ "جو اللقاء جيداً جداً، وما قاله جنبلاط في اللقاء مع رئيس الجمهورية أعلنه صراحة في تصريحه، بأنّه يريد التسوية، والأمور لم تعد تتحمّل بعد التدهور الحاصل أمنياً واقتصاديا ومالياً، والأرقام على صعيد التشكيلة الحكومية لم تعد مهمّة بقدر أهمية ايجاد الحل".
وتابعت المصادر، أنّ جنبلاط أكد "تشجيعه على التسوية، مبدياً كل إيجابية ازاء كل ما يسرع التسوية. وتناول الواقع في الجبل والتواصل بين الحزب التقدمي الاشتراكي والتيار الوطني الحر.
وعلم ان النائب فريد البستاني لعب دوراً مقرّباً بين جنبلاط ورئيس الجمهورية وعمل على ترتيب الزيارة الى بعبدا.ورغم ان جنبلاط لم يفسر اكثر معنى موقفه، بعدم تمسكه بحكومة 18 او حتى بقبوله بها، الا ان ابداءه كل ايجابية لتسهيل التسوية، يعني تلقائياً انه ليس متمسكاً بحصرية التمثيل الدرزي ويمكن ان يقبل بوزير توافقي او تكون تسميته مشتركة مع ارسلان في تشكيلة الـ18، كما يقبل بتشكيلة العشرين اذا كانت تشكل حلاً وتساعد على التسوية".
في السياق، كانت أوضحت اوساط الحزب التقدمي الاشتراكي للـLBCI أن بعد آخر مقابلة اجراها رئيس الحزب وليد جنبلاط مع "الانباء" واعرب خلالها عن استعداده للانفتاح على كل الاطراف ومن ضمنها التيار الوطني الحر انطلاقا من ان التسوية هي السبيل الوحيد للخروج من الازمة الراهنة، تلقّف التيار الوطني الحر هذا الأمر بإيجابية وتُرجِمَ بترحيب من قبل مصادر رئاسة الجمهورية عبر موقع التيار الالكتروني.
وتابعت الاوساط :" بعدها، بادر النائب فريد البستاني بالإتصال بجنبلاط وزيارته مساء الخميس ناقلا أجواء إيجابية من رئيس الجمهورية ميشال عون ودعوة للقاء في قصر بعبدا".



