اخبار لبنان
يُنهك فيروس كورونا اللبنانيين بكلّ فئاتهم، ولكن لبنان لا يُشبه غيره من البلاد التي قد تُواجه مشاكل ولكن ليس بقدر ما يُواجهه ويُعانيه اللبناني في يومياته.
لبنان الذي يرزح تحت وطأة أزمة اقتصادية- مالية واجتماعية خطيرة، يُواجه فيروسًا يفترس شعبه بكلّ طاقاته وحتّى الجسم الطبي لم يسلم منه ومن خطورته.
ويتدهور الوضع الصحي بشكلٍ كبير وواضح في الآونة الأخيرة، وهذا ما يُشير إليه الكثير من الخبراء والاختصاصيين الذين كانوا دقّوا ناقوس الخطر، وها هو المواطن اللبناني المصاب بكورونا اليوم بات ينتقل من مستشفى إلى مستشفى باحثًا عن سرير له في العناية الفائقة، ولكنّه لا يجد...
ويُحاول مرارًا المصاب بكورونا إيجاد ملاذ آمن له في مستشفى قد يقيه من الموت المحتم بسبب الفيروس الذي قد يكون قاتلًا على الأغلب بالنسبة إلى البعض، ولكن " لا حياة لمن تُنادي"، المستشفيات غير قادرة على تحمّل (بطاقاتها الحالية) كلّ الحالات، وليست خافية المشاكل والأزمات التي تٌواجهها المستشفيات المهدّدة بالإقفال كما يقول نقيب الأطباء شرف أبو شرف.
وفي ظلّ هذه الأزمات التي لا تُعدّ ولا تحصى والتي تُطارد اللبناني بكلّ وحشية وقساوة، يقف المصابون بكورونا في حيرة من أمرهم، فهم لا يُريدون الاستسلام للوباء، ولكنّهم في الوقت عينه ليسوا قادرين على مواجهة كلّ هذه الأعباء وآخرها إقفال بعض المستشفيات الأبواب بوجههم...



