اخبار لبنان
قال وزير المال في حكومة تصريف الاعمال غازي وزني في حديث لقناة "الحرة" أن "الرقم المتوقع الذي سيصل إليه سعر صرف الليرة أمام الدولار هو 10 آلاف ليرة وذلك من خلال منصة الدولار المقترحة من قبل مصرف لبنان وهي مؤقتة وظرفية وضرورية"، مضيفاً أن "المصرف اتّخذ اجراءات لا تعالج أزمة الليرة ولا تعتبر حلا جذريا ولكنها ضرورية وآنية هدفها ضبط سعر صرف الليرة وتخفيف الضغط".
وأشار الى انه "بحسب المعطيات والمعلومات وبعد القرار الذي سيتخذه رئيس مجلس الوزراء وهو من الضروريات فبعد اسبوعين سنذهب الى جلسة لمناقشة الموازنة."
وتابع وزني أن "تحرير سعر الصرف وغيره من الشروط التي يفرضها صندوق النقد الدولي لن تطبق قبل الاتفاق على خطة كاملة معه".
واوضح أن "الدعم على المحروقات يحصل من اموال المودعين لذا قررت الحكومة ترشيده ويجب ان يترافق ذلك مع تأمين البطاقة التمويلية."
وقال أن "الحدّ الادنى للاجور تراجع الى 50 دولار تقريبا كمعدل عام والحل يبدأ بتشكيل حكومة انقاذ،" مضيفاً أنه "مع حكومة تكنوسياسية، لان حكومة اختصاصيين من دون دعم سياسي لن تنجح تماما كالحكومة التي شاركنا بها."
ولفت وزني أن لبنان "على طريق الانهيار التام والليرة من الممكن أن تستمر بالتدهور وعلى القوى السياسة تحمل المسؤولية."



