Daily Beirut

متفرقات

عميلة سابقة في مكتب التحقيقات الفيدرالي تشير إلى تعذيب خاطف عائلة نانسي جوثري

عميلة سابقة في مكتب التحقيقات الفيدرالي تقترح أن خاطف نانسي جوثري قد يكون مهووسًا بتعذيب عائلتها، وسط استمرار التحقيقات بعد اختفائها منذ أكثر من 16 أسبوعًا.

··قراءة 2 دقيقتان
عميلة سابقة في مكتب التحقيقات الفيدرالي تشير إلى تعذيب خاطف عائلة نانسي جوثري
مشاركة

تواصل قضية اختفاء نانسي جوثري، التي تبلغ من العمر 84 عامًا، من منزلها في توكسون، إثارة الغموض بعد مرور أكثر من 16 أسبوعًا على اختفائها، حيث طرحت عميلة سابقة في مكتب التحقيقات الفيدرالي عدة فرضيات حول ما قد يكون حدث، من بينها احتمال مروع يتمثل في أن الدافع وراء الاختطاف قد يكون أكثر قتامة من مجرد المال.

نانسي جوثري، والدة مقدمة برنامج "توداي" سافانا جوثري، اختفت في الأول من فبراير، ورغم التحقيقات المستمرة لعدة أشهر، لم يتم القبض على أي مشتبه به ولم تكشف السلطات عن أي أسماء علنية. ولا تزال القضية قيد المتابعة، حيث يواصل مكتب التحقيقات الفيدرالي والمحققون المحليون متابعة آلاف الخيوط.

شاركت جينيفر كوفيندافر، وهي عميلة سابقة في مكتب التحقيقات الفيدرالي، عبر منصة "إكس" أربع سيناريوهات محتملة تعتقد أنها قد تفسر الاختفاء، مؤكدة أن هذه الفرضيات تستند إلى أنماط جنائية من تحقيقات سابقة وليست استنتاجات رسمية.

أحد الاحتمالات التي طرحتها يتعلق بعملية اختطاف معقدة لطلب فدية. وأوضحت كوفيندافر أن المجرمين ربما استهدفوا نانسي بعد دراسة عائلتها وتحديدها كهدف ضعيف، واقترحت أن الخاطفين المحتملين قد يسعون للحصول على ثروة من خلال طلب فدية بملايين الدولارات.

أما الفرضية الثانية فتركزت على وجود قريب بعيد، حيث أشارت إلى أن أفراد العائلة المباشرين قد تم استبعادهم من قبل المحققين، لكنها لفتت إلى استمرار تكهنات بعض المتابعين على الإنترنت حول علاقات عائلية أوسع، مع التأكيد على أن هذه الفرضية ليست الأقرب إلى اعتقادها الشخصي.

الاحتمال الثالث يتعلق بشخص من الدائرة القريبة، إذ اقترحت أن يكون أحد المعارف العائليين، أو عامل صيانة، أو شخصية محلية موثوقة، قد خطط ونفذ عملية الاختطاف.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.

أما النظرية الرابعة، التي وصفتها بأنها الأكثر إثارة للقلق، فهي أن الجريمة قد تكون بدافع الانتقام، حيث يكون الهدف إلحاق المعاناة العاطفية بعائلة جوثري وإثارة الشكوك العامة حول المقربين من نانسي.

وكتبت كوفيندافر: "هذا سيكون شخصًا مهووسًا تمامًا بتعذيب عائلة جوثري".

في الوقت نفسه، يواصل المحققون فحص الأدلة الجنائية التي جُمعت من مسرح الحادث، بما في ذلك عينات دم تخضع للتحليل في مختبر مكتب التحقيقات الفيدرالي في كوانتيكو. ومع مراجعة حوالي 50,000 خيط تحقيق حتى الآن، اقترح المحقق السابق روبي ماير أن هوية المشتبه به قد تكون مدفونة بالفعل ضمن هذا الكم الهائل من المعلومات.

حتى الآن، لا تزال مكان نانسي جوثري مجهولة.

شاركونا رأيكم – أي من هذه النظريات تعتقدون أن المحققين سيواصلون متابعتها مع تقدم القضية؟

نُقل هذا التقرير في الأصل عن فانشيكا فاسونداره سينغ عبر موقع رياليتي تي.

مشاركة