ثقافة ومجتمع
اطفال حديثي الولادة يشعرون بأهلهم عند التلامس المباشر، وخاصة عندما يخضعون لفحص الدم عن طريق وخز عقب القدم، يكون لديهم استجابة أقل لإشارات الألم في أمخاخهم، وذلك إذا حملهم أحد الوالدين، وكان هناك تلامس مباشر. ودرس العلماء نشاط المخ لدى اطفال حديثي الولادة يشعرون عندما تصل أعمارهم إلى ثلاثة أشهر بأهلهم، وذلك عبر خضعوهم لفحص الدم محملين من آبائهم. وبعد الدراسة اكتشفوا ان الاطفال هدئوا من الوجع جراء التلامس المباشر مع أهلهم.
وقال لورنزو فابريزي، الطبيب في كلية لندن، الذي شارك في الإشراف على البحث "النتائج التي توصلنا إليها تعزز الدور المهم للتلامس بين الآباء وأطفالهم حديثي الولادة. وأضاف "عندما يحمل أحد الوالدين الطفل ويتم التلامس المباشر، فإن إشارات الألم في المخ تضعف إلى حد ما"، بحسب ما نقلت "رويترز". وفي دراسة أطفال حديثي الولادة الذين يشعرون بأهلهم عند التلامس المباشر التي نُشرت في الدورية الأوروبية للألم، وجد فريق فابريزي أن استجابة المخ الأولية للألم كانت هي نفسها سواء كان هناك تلامس مباشر أو من خلال الملابس. لكنهم قالوا إن وخز عقب القدم عندما أثار سلسلة من أربع إلى خمس موجات من نشاط المخ، تراجعت الموجات اللاحقة من النشاط عند الأطفال الذين حملهم آباؤهم حين كان هناك تلامس مباشر.



