ثقافة ومجتمع

كشف دوق كامبريدج الأمير ويليام كيف شعر ابنه الأمير جورج، البالغ من العمر سبع سنوات، بالحزن والأسى بسبب فيلم وثائقي لديفيد أتينبارا عن انقراض الحيوانات.
وأوضح الأمير ويليام، أنه كان يشاهد فيلم Extinction: The Facts، الذي تم بثه الشهر الماضي على قناة BBC1 ، عندما شعر الأمير جورج بالحزن وطلب إيقافه.
وتجدر الإشارة الى ان الفيلم الوثائقي يحتوي على مشاهد مروعة حول الاحداث التي تتعرض لها الحيوانات خصوصاً مع تغيّر المناخ واندلاع الحرائق، بما في ذلك قرود تقفز من الأشجار إلى النهر هربًا من حريق هائل، اضافة الى مشهد آخر يظهر حيوان الـ كوالا تعرّض للأذى وهو يبحث عن ملجأ هربًا من حريق غابة.
وكشف الأمير ويليام عن المحادثة التي جرت مع ابنه جورج، حيث قال الاخير: "لا أريد المشاهدة بعد الآن، لماذا وصلت الامور إلى هذا الحد؟ " ويضيف الأمير وليام: " يبلغ من العمر سبع سنوات وهو يطرح هذه الأسئلة".
وفي هذا السياق، تابع الأمير وليام: " لدينا عقد من التغيير لإصلاح الكوكب حتى نتمكن من تسليمه للأجيال القادمة والحفاظ على الازدهار لحياتهم."
وتأثر الأمير جورج بشكل واضح بالفيلم الوثائقي، إذ أنه سأل ديفيد أتينبارا في خلال جلسة أسئلة وأجوبة تم تصويرها في قصر كنسينغتون، عن الحيوانات التي يمكن أن تنقرض بعد ذلك.
وقال جورج: "مرحبا ديفيد أتينبورو ، ما هو الحيوان الذي تعتقد أنه سينقرض بعد ذلك؟".
ويظهر فيلم Extinction: The Facts ، الذي مدته ساعة واحدة ، العواقب المدمرة لتعدي البشرية على الطبيعة والحيوانات.
وجاءت هذه التعليقات في الوقت الذي أطلق فيه دوق كامبريدج "جائزة إيرثشوت"، والتي ستمنح 50 رائدًا بيئيًا جائزة مليون جنيه إسترليني لعملهم في معالجة المشاكل البيئية الرئيسية، كالمناخ، والطاقة، والطبيعة والتنوع البيولوجي، والمحيطات، وتلوث الهواء، والمياه العذبة.
وشارك الأمير ويليام رؤيته مع عائلته أثناء إطلاقه جائزة إيرثشوت البالغة 50 مليون جنيه إسترليني.
ومن المتوقع أن تقود جائزة إيرثشوت، التي تم تشبيهها بجائزة نوبل الخضراء، التغيير وتساعد في إصلاح الكوكب على مدى السنوات العشر القادمة.
ترجمة دايلي بيروت




