صحّة
كيف تخفض التمارين المائية ضغط الدم لدى كبار السن دون إجهاد المفاصل؟
كشفت مراجعة علمية صينية أن التدريبات المائية تخفض ضغط الدم الانقباضي بمقدار 11 ملم زئبق لدى المسنين، مع تحسين مؤشرات القلب الوعائي.

سجّل ضغط الدم الانقباضي انخفاضاً متوسطه 11 ملم زئبق لدى كبار السن الذين مارسوا تدريبات مائية، وفقاً لبيانات جديدة نشرتها مجلة FCM. وتؤكد النتائج أن هذه الأنشطة البدنية داخل أحواض السباحة تمثل استراتيجية فعالة للتحكم في ارتفاع الضغط، متجاوزةً مجرد كونها نشاطاً ترفيهياً.
آليات العمل وفوائد المفاصل
اعتمد الفريق البحثي الصيني على تحليل نتائج أربع دراسات عشوائية سابقة لتقييم الأثر الصحي للتمارين المائية. وشملت هذه التدريبات حركات مثل المشي والأيروبيك وغيرها من الحركات التدريبية المؤداة في الماء، مع استبعاد السباحة التقليدية من نطاق الدراسة. وأظهر التحليل الإحصائي أن معدل النبض انخفض بنحو ست نبضات في الدقيقة تقريباً، بينما تراجع ضغط الدم الانبساطي بحوالي 6 ملم زئبق، وكانت جميع هذه التغيرات ذات دلالة إحصائية واضحة.
وأوضح الباحثون أن ممارسة الرياضة في البيئة المائية تنشط الجهاز القلب الوعائي بشكل ملحوظ، دون فرض ضغوط إضافية على المفاصل مقارنة بالتمارين الرياضية الأرضية التقليدية. وهذا يجعلها خياراً مناسباً وآمناً لكبار السن، مما يدعم اعتبارها إضافة واعدة ضمن بروتوكولات علاج مشكلات ارتفاع ضغط الدم.
تأثير السباحة على الحمض النووي
وفي سياق متصل، كانت دراسة أجراها علماء من الجامعة الفيدرالية في ساو باولو قد أظهرت سابقاً أن السباحة مفيدة لصحة القلب أكثر من الجري. وأشار العلماء إلى أن تأثير السباحة أقوى من الجري على نشاط الحمض النووي الريبوزي الميكروي (microRNA)، وهي جزيئات تنظم نمو الخلايا وتكوين الأوعية الدموية، وتحمي القلب من التلف.





