Daily Beirut

كرة القدم

ريال مدريد يتحمل تكلفة أعلى لتعيين مورينيو بعد انتهاء بند الإفراج في عقد بنفيكا

تأخر ريال مدريد في إتمام صفقة تعاقده مع جوزيه مورينيو أدى إلى زيادة التكلفة من 6 إلى 15 مليون يورو بسبب انتهاء بند الإفراج في عقده مع بنفيكا.

··قراءة 2 دقيقتان
ريال مدريد يتحمل تكلفة أعلى لتعيين مورينيو بعد انتهاء بند الإفراج في عقد بنفيكا
مشاركة

أصبح السعي وراء التعاقد مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مكلفاً بشكل أكبر لريال مدريد بعد انتهاء بند الإفراج الأساسي في عقده مع نادي بنفيكا. كان بإمكان النادي الإسباني الحصول على خدمات مورينيو مقابل حوالي 6 ملايين يورو، لكن التأخيرات الإدارية المرتبطة بانتخابات رئاسة النادي قد رفعت التكلفة النهائية إلى 15 مليون يورو.

يواصل ريال مدريد مساعيه لتعيين مورينيو في فترة ثانية كمدرب للفريق، لكن العملية أصبحت أكثر كلفة وفقاً لتقارير صحيفة The Athletic. من المتوقع أن يحل مورينيو محل ألفارو أربيلوا بعقد يمتد لثلاث سنوات. وكان بند الإفراج في عقد مورينيو مع بنفيكا يسمح للأندية بالتعاقد معه مقابل نحو 6 ملايين يورو خلال عشرة أيام عمل بعد انتهاء الموسم البرتغالي.

انتهى هذا البند في 29 مايو، مما يضع ريال مدريد أمام احتمال دفع تعويض يصل إلى 15 مليون يورو. وترجع الزيادة في التكلفة إلى التأخيرات الناتجة عن عملية انتخابات رئاسة النادي. وعلى الرغم من أن فلورنتينو بيريز يقود جهود التعاقد مع مورينيو، إلا أن إتمام الصفقة رسمياً تأخر بسبب التطورات السياسية خارج الملعب.

في مؤتمر صحفي، تحدث بيريز عن الوضع السياسي في ريال مدريد بعد دعوته لإجراء انتخابات رئاسية رغم وجود ولاية حتى عام 2029، مشيراً إلى وجود حملة يقودها أشخاص "في الظل" تهدف إلى إزاحته من منصبه. وظهور رجل الأعمال إنريكي ريكيلمي كمنافس في الانتخابات حال دون تأكيد رئاسة بيريز تلقائياً، مما أخر الإجراءات الإدارية اللازمة لإتمام تعاقد مورينيو قبل انتهاء بند الإفراج الأدنى.

رغم هذه التعقيدات، توصل ريال مدريد ومورينيو إلى اتفاق كامل خلال الأسبوع الذي تلا 16 مايو، حيث وقع مورينيو، المدير الفني السابق لتشيلسي وإنتر ميلان، عقداً لمدة ثلاث سنوات. كان من المقرر أن يعلن النادي عن التعاقد قبل نهاية مايو، لكن دخول ريكيلمي السباق الرئاسي في 23 مايو خلق حالة من عدم اليقين بشأن توقيت القرارات الرسمية.

يستمر النادي في نشاطه الاعتيادي، حيث وقع أنطونيو روديجر مؤخراً على تمديد عقده، ويجري العمل خلف الكواليس على تشكيل الجهاز الفني لمورينيو والأهداف المحتملة لفترة الانتقالات الصيفية بعد موسمين متتاليين بدون تحقيق ألقاب كبرى.

يتعين على ريال مدريد انتظار التصويت في الانتخابات الرئاسية المقررة في 7 يونيو قبل إتمام عودة مورينيو رسمياً. وعلى الرغم من أن انتهاء بند الإفراج في عقد بنفيكا رفع التكلفة المالية للصفقة، إلا أن ذلك لا يُتوقع أن يؤثر على خطط النادي، إذ يظل مورينيو المرشح المفضل لدى بيريز، ويبدو أن النادي مصمم على المضي قدماً في هذه العودة التي تهدف إلى استعادة النجاح في إسبانيا وأوروبا.

مع ذلك، قد تكون عودة مورينيو إلى ملعب سانتياغو برنابيو معرضة للخطر إذا فاز ريكيلمي بشكل مفاجئ في الانتخابات وأصبح رئيس النادي، إذ سبق له أن أكد أن المدير الفني الجديد لريال مدريد لم يدرب الفريق من قبل.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة